fbpx

المشاهد نت

الحديدة: البعثة الأممية تدعو إلى ضبط النفس

تعز – فاطمة العنسي

دعا رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، الفريق ابهيجيت غوها، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، إلى ضبط النفس ووقف التصعيد؛ بسبب ماوصفها “الانتهاكات الخطيرة” لوقف إطلاق النار في الحديدة (غرب اليمن).

وقال غوها، في بيان صحفي، تلقى “المشاهد” على نسخة منه: إنه خلال الأسبوع الماضي، وقعت غارات جوية استخدمت العبوات الناسفة والهجمات البرية، لافتاً إلى وجود تقارير تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال.

وأكد أن “الأوان قد حان لوقف إطلاق النار ووضع حد لدوامة التصعيد العسكري، التي ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي على الأرض”.

ونوه البيان إلى أن البعثة تواصل بنحو استباقي مع طرفي النزاع في اليمن، وتبذل الجهود لضمان بيئة مؤاتيه لإحراز تقدم متجدد.

وحث رئيس البعثة الأممية طرفي النزاع إلى الوفاء بالتزاماتهما، وحل النزاعات من خلال آليات مشتركة مناسبة، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

يأتي ذلك بعد ساعات من قصف قوات جماعة الحوثي مناطق سكنية في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، أمس الأحد، تسببت بسقوط ثمانية قتلى مدنيين من النساء والأطفال وجرح عشرة آخرين.

إقرأ أيضاً  مقتل مغترب يمني في أمريكا

وكانت الحكومة اليمنية قد أدانت ما وصفته “الاستهداف الدموي” والجريمة “البشعة”، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانتها.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية، تلقى “المشاهد” نسخةً منه: إن هذه الجريمة تعد خرقًا صارخًا لكافة المبادئ والقوانين الإنسانية والدولية، وهي امتداد للانتهاكات العديدة التي ينتهجها الحوثيون بحق المدنيين الأبرياء في كل أرجاء اليمن، وتمثل استمراراً لانتهاكها لمقتضيات اتفاق الحديدة.

وأشار البيان إلى أن هذه “الجريمة البشعة” تظهر النوايا الحقيقة لجماعة الحوثي التي لا تلتزم بأية اتفاقيات ولا تحترم أية أعراف انسانية أو قوانين دولية.

وطالبت الخارجية في بيانها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووضع حد لاستمرار هذه الجرائم التي يرتكبها الحوثيون بحق المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية.

يُشار إلى أن البعثة الأممية لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة، تشكلت أواخر 2018، بموجب قرار أممي، لدعم اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي لتحييد مدينة الحديدة عن الصراع.

وتعمل البعثة الأممية، على دعم تنفيذ الاتفاق الذي تضمن وقفاً لإطلاق النار في الحديدة، وانسحاب جميع القوات من الموانئ الثلاثة والمدينة، وتسليمها لقوات محلية وفق القانون اليمني.

مقالات مشابهة