fbpx

المشاهد نت

الانتقالي يشترط انسحاب القوات الحكومية شرق أبين

أبين – عصام علي محمد
بدأت وجاهات قبلية واجتماعية، في محافظة أبين (جنوب اليمن) التواصل مع القيادات العسكرية من قوات الحكومة اليمنية، وقوات المجلس الانتقالي؛ لوقف إطلاق النار.

وقال عضو لجنة الوساطة، الشيخ حسن فضل العولقي، ل “المشاهد“: إن تكوين هذا الحلف القبلي يأتي للمطالبة بوقف القتال في جبهات أبين.

وأضاف أن عددًا من الوجاهات المكونة من مشائخ وأعيان أبين ويافع الضالع زاروا مديرية مودية، والتقوا بمشائخ ووجهات قبائل عَلَه، والصالحي، والحسنة والمياسر، التي ينتسب إليها عدد من القيادات العسكرية في القوات الحكومية بجبهات شقرة.

وأكد العولقي أن اللجنة التقت في طريق عودتها إلى زنجبار بقيادات محور أبين التابعة للمجلس الانتقالي، وفي مقدمتهم العميد محمد جواس قائد عمليات محور أبين، والعقيد نبيل المشوشي، والعقيد مختار النوبي، والعميد عثمان معوضة.

وأشار إلى أن الطرفين رحبا بفكرة التوصل إلى حلول لوقف إطلاق النار.. مضيفاً أن جميع الأطراف وافقت على تأمين المدنيين بقرى الشيخ سالم والطرية ومريب، الواقعة بالقرب من ساحات الصراع.

إقرأ أيضاً  إيقاف خدمات YOU في عدن مجددًا

ولفت الشيخ العولقي إلى أن قيادات في القوات التابعة للمجلس الانتقالي اشترطت انسحاب القوات الحكومية إلى حدود مناطق جبل سيود المحاذي لقرية الطرية شمال شرق أبين، والتخلي عن المواقع التي سيطرت عليها خلال معارك اليومين الماضيين، مؤكدًا صعوبة الانسحاب من طرف واحد في هذا التوقيت.

وكانت عددٌ من الوجاهات القبلية والاجتماعية في محافظة أبين (جنوب اليمن)، قد بدأت قبل يومين، وساطة محلية لوقف القتال بين قوات الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال بيانٌ صادر عن لجنة الوساطة، تلقى “المشاهد” نسخةً منه: إن هناك تنسيق بين عدد من مشائخ ووجاهات أبين ويافع وردفان والضالع؛ لتوحيد الجهود، ووقف ما وصفه “نزيف الدم” بصورة عاجلة.

وتدور في أبين مواجهات عسكرية منذ شهور، تصاعدت وتيرتها خلال الأيام الماضية، بعد تفاقم التوتر السياسي بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

مقالات مشابهة