fbpx

المشاهد نت

أزمة وقود في عدن

عدن – سعيد نادر

تعيش مدينة عدن (جنوب اليمن)، أزمة وقود حادة، منذ أيام، وسط نشاط لافت لتجارة المشتقات النفطية في السوق السوداء.

وقال مسئول التسويق في اتحاد ملاك محطات الوقود بعدن، فاخر عبدالولي ل “المشاهد“: إن أزمة المشتقات النفطية في المدينة بدأت بعد إغلاق شركة النفط اليمنية عددًا من محطات الوقود الخاصة.

وأشار عبدالولي إلى أن إغلاق المحطات جاء على خلفية مشاكل إجرائية وإدارية، الأمر الذي تسبب بحدوث الأزمة التي بدأت بالتفاقم.

ويأتي ذلك بالتوازي مع إغلاق شركة النفط اليمنية فرع عدن، يوم أمس الاثنين، كافة المحطات التابعة لها في المدينة، بعد نفاد كميات الوقود المخصصة للبيع منها.

وقالت مصادر في شركة النفط ل “المشاهد” أن الشركة لجأت إلى إغلاق المحطات، بسبب انعدام مادتي البترول والديزل منها، وقرب نفادها من الأسواق المحلية.

وأوضحت المصادر، أن الأزمة يمكن أن تشهد تفاقمًا إضافيًا، خصوصاً مع الانهيار الكبير في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية في التداولات اليومية، وانتعاش السوق السوداء لها.

إقرأ أيضاً  والد الصحافي أحمد ماهر لـ"المشاهد" : تم إجباره على قول تلك الاعترافات

ولفتت المصادر إلى أن البنك المركزي يرفض، حتى الآن، إجراء عملية مصارفة لمستوردي المشتقات النفطية، وهو ما يفاقم الأزمة وينعش سوق المشتقات النفطية السوداء.

وأكدت المصادر، أن بوادر الأزمة في المشتقات النفطية بدأت تلوح في الأفق، منذ يوم أمس الأول في عدن ولحج، حيث وصل سعر الدبة البترول في بعض المحطات إلى 7200 ريال.

ووصل سعر الدبة عبوة 20 لتر في السوق السوداء إلى حدود عشرة آلاف ريال، وينتشر بائعو المشتقات النفطية بشكل مكثف في مناطق متفرقة من المدينة، خاصةً بالقرب من محطات الوقود.

وتغيب الحكومة اليمنية عن عدن منذ أكثر من عام، في ظل سيطرة المجلس الإنتقالية على المدينة وتخليه عن مسئولية توفير الاحتياجات والخدمات العامة للمواطنين.

مقالات مشابهة