fbpx

المشاهد نت

مشروع أوروبي للرعاية الصحية في اليمن

بروكسل – المشاهد

أعلن هانس جروندبرج، سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن تدشين مشروع تقديم خدمات الرعاية الصحية الحيوية؛ لإنقاذ حياة للأمهات وحديثي الولادة من الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن بالتزامن مع تفشى جائحة كوفيد – 19.

وقال بيان مشترك حصل “المشاهد” على نسخة منه: “إن الاتحاد الأوروبي سيتيح لمنظمة اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الحيوية المنقذة للحياة للأمهات وحديثي الولادة من الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن بالتزامن مع تفشى جائحة كوفيد-19، والتي فرضت المزيد من التحديات أمام النساء والأطفال في سبيل الحصول على الخدمات الصحية.

وأشار البيان إلى أن تمويل الاتحاد الأوروبي البالغ قيمته 14 مليون يورو سيساعد كلاً من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان على توفير خدمات صحية ذات جودة للأم والطفل في 25 مستشفى، إضافةً إلى إعداد 300 قابلة من أجل تقديم خدمات مجتمعية في مجال صحة الأم وحديثي الولادة وخدمات تنظيم الأسرة في عموم البلاد على مدار فترة تمتد لثلاث سنوات.

وقال هانس جروندبرج، سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن: ” يأمل الاتحاد الأوروبي أن يتاح للأجيال القادمة في اليمن العيش في بلد يسوده السلام وتتوفر فيه خدمات صحية ملائمة ونحن بحاجة للبدء بإرساء الأسس اللازمة لذلك، جنباً إلى جنب مع شركائنا في هذا المشروع،

وأضاف: سنركز على دعم القطاع الصحي الحيوي الذي تضرر بشدة جراء النزاع وتعرض للمزيد من الانهاك بفعل تفشي وباء كورونا.

واعتبر أن انطلاق هذا المشروع يشكّل بداية لمرحلة هامة من استجابة الاتحاد الأوروبي لوباء كوفيد-19، وآمل أن يساهم الدعم المقدم في مواصلة تعزيز قدرة الشعب اليمني على الصمود”.

إقرأ أيضاً  مواطنون يشتكون من الازدحام المروري في مديرية السبعين بصنعاء

من جانبه صرح ممثل اليونيسف في اليمن فيليب دواميل بالقول: “يحدق الخطر بحياة الأطفال وأمهاتهم في اليمن منذ لحظة الوضع والولادة، فالكثير من الأمهات يضعن مواليدهن خارج المستشفيات دون وجود قابلات ماهرات؛ ما قد يعرض كلاً من الأم والطفل لخطر حدوث مضاعفات كثيرة وربما الموت في نهاية المطاف، مضيفاً أن الكثير من مسببات هذه المأساة يمكن الوقاية منها.

ومضى يقول “سيساعد هذا الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي في منع عدد كبير من هذه الوفيات غير الضرورية وسيمنح الأطفال بداية أفضل في الحياة.”

وسيحصل حوالي 45,000 من حديثي الولادة الذين يعانون من مضاعفات على رعاية تخصصية في المرافق الصحية المدعومة، كما ستحصل 15,000 امرأة حامل على خدمات رعاية ما قبل الولادة وستتمكن 35,000 امرأة من الولادة تحت إشراف قابلات مدربات في المستشفيات، كما ستتم 54,000 ولادة منزلية تحت إشراف قابلات مجتمع.

من جانبه، ذكر نستور أوموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أن “12 امرأة تموت كل يوم في اليمن أثناء الولادة وأن مثل هذه الوفيات يمكن تجنبها بالكامل تقريباً إذا توفرت رعاية توليدية ذات جودة لحالات الولادة الطبيعية والمعقدة جنباً إلى جنب مع خدمات تنظيم الأسرة.

وأردف بالقول “ستلعب هذه المساهمة دوراً محورياً في الحد من وفيات الأمهات وحديثي الولادة في اليمن”.

وأصبح النظام الصحي في اليمن في حالة يرثى لها، فمنذ تصاعد النزاع قبل خمس سنوات في مارس 2015، لم يعُد يعمل سوى نصف المرافق الصحية تقريباً في الوقت الحالي، وباتت هذه المرافق نفسها تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمعدات والموظفين.

مقالات مشابهة