fbpx

المشاهد نت

تحسن خدمة الكهرباء بعدن لأول مرة منذ سنوات

عدن – بديع سلطان
تنعّم أهالي مدينة عدن (جنوب اليمن)، منذ أمس الاثنين، وحتى اليوم الثلاثاء، بخدمة كهربائية متواصلة، تجاوزت أكثر من 48 ساعة، في حادثةٍ هي الأولى من نوعها منذ سنوات.

وبحسب مواطنين تحدثوا ل “المشاهد” فقد تحسنت خدمة الكهرباء، بشكل كبير وغير متوقع، بعد أن كانت ساعات الإنطفاءات تزيد على 16 ساعة متواصلة، موزعة على أربع فترات، يتخللها ساعتين تشغيل فقط، خلال الأيام الماضية.

وأشار المواطنون إلى أن هذا التحسن في خدمة الكهرباء أصبح مناسبةً للتندر والاستغراب، بعد سنوات من الحرمان وتعذيب ساكني المدينة الساحلية، خاصة في فصول الصيف.

وذكرت مصادر خاصة في المؤسسة العامة للكهرباء بعدن، ل “المشاهد“، أن أسباب تحسن الخدمة وزيادة ساعات تشغيل التيار، تعود إلى قلة الطلب على الطاقة، في ظل فصل الشتاء الحالي، بالإضافة إلى توفر الوقود اللازم لتوليد الكهرباء.

وتدهورت خدمة الكهرباء في عدن، منذ حرب عام 2015، حيث خرجت المنظومة والشبكة الوطنية، عن العمل، فلجأت الحكومة اليمنية بعد تحرير عدن والمحافظات الجنوبية إلى إعادة تشغيل المحطات المتواجدة في تلك المناطق، بشكل منفصل، رغم قدراتها التوليدية الضئيلة.

إقرأ أيضاً  جماعة الحوثي تواصل حملتها العسكرية على قرى جنوب الحديدة

ونتيجة لذلك؛ تفاقم العجز في الطاقة، مع ازدياد الطلب عامًا بعد آخر، في ظل الاعتماد على المحطات العاملة بالوقود، والطاقة المشتراه، التي تكلف الدولة قرابة 2 مليون ريال شهريًا، وسط غياب سياسة حكومية لإنشاء محطة استراتيجية تعمل بطرق وبدائل أخرى.

وفي منتصف عام 2018، وخلال تواجد الرئيس اليمني في عدن، وجه بإنشاء محطة توليد بطاقة إنتاجية عالية، تشرف عليها شركة جنرال إلكتريك الأمريكية، بالتنسيق مع شركة بترومسيلة المحلية، وبقدرة 500 ميجاوات على مرحلتين.

وأنشئت المحطة بجوار محطة الحسوة الكهروحرارية في مديرية البريقة، غرب عدن، ومن المقرر أن تدخل الخدمة خلال شهر مارس القادم، بمرحلة أولى قدرتها 260 ميجاوات تقريبًا.

ويتوقع أن تعمل محطة “الرئيس” -كما سميت- في التغلب على العجز الحاصل في الطاقة، بمدينة عدن، والمحافظات المجاورة، مثل أبين ولحج، خاصةً وأنها تعمل بالوقود الخام، وتتميز بمواصفات حديثة، وفق متخصصين.

مقالات مشابهة