fbpx

المشاهد نت

الحوثيون يتهمون مجلس الأمن بالتواطؤ مع التحالف

هشام شرف وزير الخارجية في حكومة جماعة الحوثي

صنعاء – متابعات

اتهم وزير الخارجية في حكومة جماعة الحوثي بصنعاء، هشام شرف، مجلس الأمن الدولي، بالتواطؤ مع السعودية والإمارات، منددًا بالبيان الصحفي الأخير الصادر عن المجلس.

ونقلت وكالة “سبأ” التابعة للجماعة، عن شرف قوله: “إن بيانات وإحاطات مجلس الأمن تستمر في تجاهل معاناة ومظالم الشعب اليمني، و”الحصار” المفروض عليه، وفق وصفه، وإغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير كل المقدرات الاقتصادية والخدمية التي يتم استهدافها بشكل يومي.

وأشار إلى أن البيانات والإحاطات تركز على شكاوى السعودية من استهدافات صاروخية لبعض منشآتها، التي تأتي كرد مشروع، بينما يغفل مجلس الأمن إدانة السعودية والإمارات اللتان بدأتا الحرب على الجمهورية اليمنية.

ولفت الوزير الحوثي إلى أن القوة الصاروخية اليمنية بالرغم من قدراتها الكبيرة والمؤكدة على الوصول إلى كثير من الأهداف في العمق السعودي، إلا أنها حريصة على تجنب استهداف المنشآت والأماكن السكنية والمدنية.

كما أكد أن ما يتم استهدافه يأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس المقر في كافة المواثيق الدولية والقانون الدولي والشرائع السماوية.

إقرأ أيضاً  إحصائية شهرية تكشف وضع "كورونا" باليمن

وأوضح شرف أن قلق مجلس الأمن تجاه تدهور الوضع الإنساني الكارثي يجب أن يدعوه صراحة ودون مواربة إلى تحديد وإعلان المتسبب في هذه الكارثة الإنسانية، بحسب قوله.

وأضاف “أن ممارسات التحالف بمنع دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وإغلاق مطار صنعاء الدولي، والاستمرار بطباعة أوراق نقدية تفوق حاجة السوق تسبب بانهيار كبير لقيمة العملة اليمنية، وتردي الأوضاع المعيشية.

وقال شرف: إن مجلس الأمن هو للعالم جميعاً وليس للسعودية والإمارات، وأن أي معالجة للكارثة الإنسانية في اليمن أو مفاوضات سلام لن يكتب لها النجاح إلا بوقف الحرب والأعمال العسكرية ورفع الحصار، وفتح مطار صنعاء الدولي، وصرف مرتبات موظفي الدولة.

داعيًا مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته وفقاً لما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة، ومراعاة الجميع وليس بحسب رغبات دولتي السعودية والإمارات، وضغط تمويلاتها للأمم المتحدة، حاثًا المجلس على إصدار قرار دولي ملزم وبدعم وضغط الدول الخمس دائمة العضوية، بإنهاء الحرب، وفتح مطار صنعاء والتهيئة لمفاوضات سلام حقيقية.

مقالات مشابهة