fbpx

المشاهد نت

صدمة نسوية من خذلان المجتمع المدني

عدن – المشاهد

عبرت رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني، مها عوض، عن “صدمتها الكبيرة”، من موقف المتفرج الذي تمارسه منظمات المجتمع المدني، تجاه استبعاد النساء من التشكيل الحكومي الجديد.

وقالت عوض ل “المشاهد“: “إن المنظمات المجتمعية، خاصةً العاملة في مجال حقوق الإنسان والمرأة، لم تعترض أو تُبدي أي مساندة، ولو من باب دعم جهود الحراك النسوي”.

وأضافت الناشطة الحقوقية، أن هذا الموقف أعطى الجميع درسًا جديدًا، وأهدانا صدمة كبيرة من الخذلان، وكشف حقيقة مواقف منظمات المجتمع المدني من الحقوق السياسية والمدنية للمرأة.

وأشارت عوض إلى أن تلك المنظمات يهمها كثيرًا وتسعى جاهدة لتمويل برامجها ومشاريعها، التي تتبناها تحت عناوين تعزيز حقوق المرأة وتؤهلها للحصول على الدعم، ولكن مسألة حماية تلك الحقوق عمليًا، والدفاع عنها، تبيّن أنه أمرٌ لا يعنيها.

إقرأ أيضاً  قوة أمنية تهاجم قسم شرطة بعدن

وتوقعت عدد من القيادات النسوية أن يعمل المجتمع المدني في اليمن على تحريك قضية استبعاد النساء من تولي مناصب وزارية في الحكومة القادمة، ومناصرة قضية المرأة سياسيًا، إلا أنهم تفاجأوا بعدم دعم هذا التوجه من قبل المنظمات المدنية والمجتمعية، خاصةً تلك المعنية بحقوق المرأة وتمكينها سياسيًا.

وكان مجموعة من النساء الناشطات والفعاليات في المجال المجتمع والمنظمات المدنية، قد أعلنوا موقفهم الرافض لاستبعاد النساء من تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، وخلوها من أي امرأة تتولى إحدى الحقائب الوزارية.

ودعت النساء إلى تفعيل ما أكدت عليه مخرجات الحوار الوطني التي ضمنت منح المرأة نسبة لا تقل عن 30 % في مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية العليا.

مقالات مشابهة