مقتل وجرح 900 مدني خلال 2020 في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – المشاهد

قالت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان: “إن النزاع المسلح في اليمن تسبب بمقتل وجرح 900 مدني خلال الفترة 1 يناير وحتى 31 ديسمبر من العام 2020”.

وأضافت في تقرير لها نشرته أمس على موقعها الإلكتروني، رصده “المشاهد”، أنها وثّقت ما يزيد عن 1020 واقعة اعتداء على مدنيين وأعيان مدنية خلال العام المنصرم.

وأشارت إلى أن الوقائع الموثقة ارتكبها كل من جماعة الحوثي، والتحالف بقيادة السعودية والإمارات والجماعات المسلحة الموالية له، وقوات حكومة الرئيس هادي المعترف بها دوليًا، والمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المشتركة في الساحل الغربي المدعومان من الإمارات.

وأوضحت في التقرير أن الأطراف المتنازعة درجت في سلوك متواتر على انتهاك أوسع لحقوق الإنسان في اليمن، إذ أقدمت على قتل وجرح مدنيين، ومارست الاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري والتعذيب، ومنعت وصول المساعدات الإنسانية، وجندت أطفالًا واستخدمتهم، واحتلت مدارس ومستشفيات، واعتدت على عاملين في المجال الصحي والإنساني.

إقرأ أيضاً  قبائل ردفان: لن نتهاون في دماء أبناءنا

وقالت رضية المتوكل رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان: “تستمر هذه الانتهاكات والاعتداءات طيلة السنوات الست الماضية، وفي كل مرة تُحدث أضرارًا جديدة أكثر عمقاً، وهو ما يعزز الضرورة الملحة لتحريك مسار المساءلة والإنصاف فوراً”

وأضافت أن اليمنيين واليمنيات بحاجة ماسة إلى دول تقف مع العدالة، وتفعيل مسارات حقيقية نحو محاسبة مرتكبي الانتهاكات وإنصاف الضحايا.

وبحسب مواطنة أن النزاع المستمر خلال العام 2020 تسبب في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، كما ألحق خراباً واسعاً في البنية التحتية الحيوية بما فيها المستشفيات والمرافق الخدمية، لا سيما مع انتشار جائحة (كوفيد-19) في بلد يعد موطن أسوأ أزمة إنسانية في العالم كما وصفته الأمم المتحدة.

ويشهد اليمن منذ ست سنوات حرب بين القوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مدعومةً بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وبين قوات جماعة الحوثي المدعومة من إيران، أدت إلى أزمات معيشية وإنسانية ضخمة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة