قبائل ردفان: لن نتهاون في دماء أبناءنا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – فرح رشيد
توافدت مئات الشخصيات المجتمعية والقبلية والعسكرية، اليوم الخميس، من مديرية ردفان بمحافظة لحج، إلى منطقة بئر فضل بمحافظة عدن للنظر في قضية مقتل شاب بمديرية المنصورة بعدن.

وكان الشاب الثلاثيني عنتر محمود علي البكري، قد قتل، أمس الأول، بطلقٍ مباشر في الرأس، من سلاح نجل قائد لواء عسكري موالٍ للمجلس الانتقالي الجنوبي.

ووقعت عملية القتل داخل منزل القائد العميد سيف علي صالح أبو عمر (قائد لواء جبل حديد سابقا)، الكائن في مديرية المنصورة شارع الكثيري بلوك 12.

وتوافدت الشخصيات القبلية والعسكرية إلى عدن؛ بهدف الاستماع لأولياء الدم عن التفاصيل الأولية للجريمة، بعد وصولهم واستلامهم الجثة عقب ساعات من الحادثة لمعاينة الجثة وإبلاغ الجهات الأمنية.

ولفت بيان صادر عن الوفود القبلية والمجتمعية والعسكرية والأمنية، رصده “المشاهد”، إلى تأكيد أولياء الدم وجود تلاعب واضح من قبل قائد شرطة القاهرة طارق الحاج الذي حاول التباطؤ والتسويف؛ لإخفاء الأدلة التي تدين المتهمين، بإحالة ملف القضية إلى النيابة دون أخذ كافة التحقيقات والأدلة التي تدين المتورطين.

حيث قامت شرطة القاهرة بحجز كلاً من المتهمين محمد سيف ابن القائد العسكري وشخصين آخرين إلى جانبه ما زالت أسمائهم محتفظة لدى أولياء الدم، غير أنه سرعان ما أغلق ملف التحقيق وإحالته للنيابة، وفق ما جاء في اللقاء المجتمعي.

إقرأ أيضاً  تأجيل الدوري اليمني لكرة القدم

عقب ذلك أدان الحاضرون هذه الجريم، التي قالوا: “إنها هزت الجنوب، مطالبين بعقد اجتماع طارئ لكافة أبناء ردفان قبلية وعسكرية وأمنية خاصة، ولكل أبناء الجنوب عامة في لقاء سيتم تحديده والإعلان عنه في وقت لاحق مكان وزمان.

كما طالب الحاضرون، عيدروس الزوبيدي ومحافظ محافظة عدن احمد لملس ومدير امن عدن مطهر الشعبي، ووزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان وكل القيادات الأمنية والعسكرية بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين بالقضية، وعدم التلاعب بملف القضية، وأن أبناء ردفان لن يتهاونوا في من يتلاعب بدماء أبنائهم.

وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة، نتيجةً لبشاعتها ووحشتيها، حيث تداول ناشطون صورة للشاب الثلاثيني القتيل، وهو غارق في دمائه، بعد تهشم رأسه نتيجة طلق ناري.

والتزامًا بمعايير وأخلاقيات العمل الصحفي المهني، فإن “المشاهد” يمتنع عن نشر صورة القتيل.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة