مسؤول محلي في تعز يكشف عن تحويل ميناء المخا الى مقر قيادة عسكرية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة أرشيفية لميناء المخاء

تعز – محمد عبدالله :

كشف مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة تعز (جنوبي غرب اليمن) عن أسباب توقف ميناء المخا منذ نحو أربعة أعوام.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ”المشاهد”، إن نشاط ميناء المخا التابع لمحافظة تعز لا يزال متوقفًا منذ مطلع عام 2018، بعد أن حولته قيادة التحالف العربي إلى موقع عسكري ومقر للإمداد للجبهات في الساحل الغربي.

واستغرب المصدر من تحويل الميناء إلى مقر عسكري رغم تواجد ميناء الخوخة التابع لمحافظة الحديدة، الذي يعد في الأساس ميناءً عسكريًا تابعًا لوزارة الدفاع.

وحول الوضع الحالي للميناء، أوضح المصدر أن الأمر بحاجة إلى تشكيل لجان فنية متخصصة لتحديد وضعه وقياس حجم الأضرار الناجمة عن الحرب.

ومنذ تحرير ميناء المخا من قبضة جماعة الحوثيين مطلع 2018، توقف نشاط الميناء كما أوقفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر الميزانية السنوية، وفق المصدر ذاته.

وبشأن رواتب الموظفين، قال المسؤول إنه في بداية عام 2019، تم معالجة المرتبات من قبل وزارة المالية باعتماد سلفة مؤقته على ذمة الميناء.

ولفت إلى أنه لم يصرف من تلك المعالجة للراتب حتى شهر مارس من العام الماضي، ثم انقطع بعد ذلك إلى الآن.

ويصل عدد الموظفين في ميناء المخا إلى 80، فيما المتعاقدون قرابة 15، و1800شخص يعملون في عملية الشحن والتفريغ، بحسب المصدر.

وأشار إلى أن تعطيل الميناء ساهم في التدهور الاقتصادي، لا سيما وأن الإيرادات العامة للميناء تصل سنويًا إلى قرابة 20 مليار ريال.

وفي 2015، توقف ميناء المخا عن العمل، جراء سيطرة الحوثيين على مديريات ساحل محافظة تعز (المخا وموزع وذو باب والوازعية)، واندلاع الحرب في البلاد.

إقرأ أيضاً  الأرصاد يحذر السكان من تأثيرات الأجواء الباردة

ومنذ مطلع 2017 عقب تحرير مديريات ساحل تعز، من قبضة الحوثيين، تخضع تلك المديريات لإدارة وسيطرة ما يسمى بـ”القوات المشتركة”، كما لم يتم إعادة تشغيل ميناء المخا.

لم يرد مسؤولون في قوات التحالف أو القوات المشتركة على طلب من “المشاهد” للتعليق حول ما أورده المصدر المسؤول.

وخلال الأيام الماضية، برزت مساعٍ حكومية لإعادة تشغيل ميناء المخا الاستراتيجي، وتطويره.

والثلاثاء الفائت، سلّم مدير ميناء المخا محمد صبر، وزير النقل عبدالسلام حميد تصورًا مبدئيًا لاستئناف عمل الميناء وتطويره، وفق بيان صادر عن إدارة الميناء، وصل “المشاهد” نسخة منه.

وشدد مدير الميناء على ضرورة حل المشاكل المتراكمة وصرف مرتبات عمال وموظفي الميناء، لافتًا إلى أن إعادة تفعيل الميناء يمكن أن يشكل رافدًا لخزينة الدولة.

ويعتبر ميناء المخا من أقدم الموانئ على مستوى شبه الجزيرة العربية والخليج، ويكتسب أهميته كونه يقع بالقرب من الممر الدولي في البحر الأحمر بمسافة ستة كيلومترات فقط.

ويحتل الميناء موقعًا إستراتيجيًا بقربه من مضيق باب المندب، ويعتبر أيضاً إحدى أشهر بوابات اليمن إلى العالم.

ومنذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، توقف نشاط معظم الموانئ في البلاد فضلًا عن تعرضها للقصف من قبل طرفي الصراع.

وتدخل الحرب عامها السابع، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، في ظل عجز الأمم المتحدة عن إحداث اختراق في جدار الأزمة التي تسببت في مقتل حوالي 130 ألف شخص، من بينهم أكثر من 13 ألف مدني قتلوا في هجمات مستهدفة، وفقًا لمشروع موقع النزاع المسلح والحدث.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة