“المشاهد” يختتم دورة حول الصحافة المهنية ومكافحة الشائعات

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد عبدالله :

اختتمت يوم الأربعاء، دورة تدريبية نظمتها منصة “المشاهد” لعدد من الصحفيين والصحفيات من ثمان محافظات يمنية.

وقال “المشاهد” في بيان، إن الدورة تهدف لبناء قدرات الصحافيين في إنتاج مواد صحفية تلتزم مبادئ المهنية وتساهم في الحد من الشائعات والمعلومات المضللة والتحقق من المعلومات الصور.

أًقيمت الدورة على مدى أربعة أيام، وحملت شعار “الصحافة المهنية الحيادية ومكافحة المعلومات المضللة”، كما أنها استهدفت 15 صحفيًا من ثمان محافظات يمنية شملت كلًا من: صنعاء، تعز، عدن، لحج، حضرموت، الضالع، مأرب، والحديدة.

وأضاف البيان أنه تم الحرص على استهداف صحفيين من محافظات لا تحظى بتغطيات جيدة في الإعلام.

وأشار إلى أنه لازال هناك احتياجات كبيرة في وسط الصحفيين للمزيد من الدورات التدريبية لبناء مهاراتهم في تطبيق مهارات التحقق من المعلومات والبيانات بكافة أصنافها، لاسيما وأن مهارات التحقق من المعلومات تكاد تكون غائبة عن الصحفيين، وفق البيان.

وأضاف أن ممارسة الصحفيين للتحقق من المعلومات يسهم كثيرًا في خدمة المجتمع ويقرب الأطراف المتحاربة من السلام لأن “الحقيقة نور والمغالطات ظلام تزيد من تعقيد الصراع أكثر”.

الصحافة المهنية
ومكافحة الشائعات

في السياق، قال مراسل “المشاهد” في حضرموت، الصحفي محمد سليمان، إن الدورة التدريبية أضافت له العديد من المعلومات والمعارف حول الصحافة المهنية وطرق الكتابة الصحفية المحايدة لا سيما في زمن استقطاب أطراف الصراع للصحفيين.

وأضاف أنه تعرّف على البرامج والتطبيقات التي تمكن الصحفي من التأكد من الصور والمعلومات الواردة اليه ليقدم للجمهور أخبارًا صحيحة وغير ملونه.

وأشاد سليمان، باهتمام منصة “المشاهد” بمراسليها وتقديمها لمثل هذه الدورات التي تعكس مدى حرصها على تقديم مواد صحفية مهنية للجمهور.

بدوره، قال مراسل “المشاهد” في لحج، الصحفي صلاح بن غالب، إن الدورة احتوت على كَم هائل من المعلومات والمعارف ذات أهمية كبيرة، والتي يمكن لها أن تعزز في ترسيخ قواعد الصحافة الحيادية ومكافحة المعلومات المضللة.

ولفت إلى أنه يتطلع إلى المزيد لمثل هذه الدروات التي تسهم في تعزيز دور الصحافة المهنية خصوصًا في ظل الوضع الراهن.

الصحفي محمد الحريبي مراسل في الموقع، قال إن الدورة منحته الكثير من المعلومات القيّمة حول آليات البحث والتحقق من المعلومات واكتشاف المعلومات المضللة والمزيفة.

إقرأ أيضاً  مسؤول محلي في تعز يوضح سبب عدم إعادة افتتاح مركز شفاك

وأضاف: “منحتنا الدورة -أيضًا- مهارة البحث في المصادر المفتوحة وهو ما سينعكس إيجابًا على أدائنا المهني”.

أما الصحفي محمد محروس، فتّعرف خلال الدورة على معارف جديدة من برامج وتطبيقات ستصنع الفرق في إنتاج المواد الصحفية فيما يتعلق بمنصة “المشاهد”، أو على المستوى المهني بشكل عام، كما يقول.

وأضاف أن “العديد من البرامج التي تعرفنا عليها فعلاً مهمة جداً لنا كصحفيين أن نكون على اطلاع ومعرفة وإدراك لمثل هذه البرامج”.

ومنذ أكثر من من 6 سنوات يسعي المشاهد إلى تقديم صحافة مهنية تهتم بالقصة الخبرية بلغة سهلة ومهنيةٍ ، عبر فريق من المحررين المحترفين المنتشرين في كافة المدن اليمنية.. تحرص على تغطية دقيقة وموضوعية، بالنص والصورة والفيديو والرسوم البيانية، للأحداث في اليمن.

المشاهد .. طرح على نفسها تعزيز ثقافة السلام والتعايش داخل المجتمع اليمني من خلال نشر موضوعات في مختلف الفنون الصحفية التي تساهمُ في الحد من العنف وفي مناصرة الأقليات وقضايا المرأة والأطفال والحد من التمييز..
انطلقت منصة المشاهد مطلع العام 2016، أي بعد عام على اندلاع النزاع المسلح في مارس 2015م ، وهو العام الذي شهد الإعلام اليمني تدهوراً على كافة المستويات، وحالة من الاستقطاب والاستتباع لوسائل الإعلام من قبل أطراف الصراع مقابل تراجع وانحسار المهنية والاستقلالية، وطغيان الشائعات والأخبار المفبركة التي تعزز من العنف وتغذي استمرار الصراع، ناهيك عن العمل في ظل بيئة تتسم بالمخاطر الأمنية وتكميم الأفواه.
“المشاهد” أعطى مساحة مهمة لنشر الانتهاكات الميدانية للحريات الإعلامية ..
جاء معظمنا من تجارب العمل في صحافة رسمية وأهلية وحزبية، وبعضنا شباب باشر حياته المهنية في منصتنا، و”المشاهد” بالنسبة لنا هو محاولة خروج نحو القصة الصحافية المفتوحة على الحقيقة.. قصة تواكب في سرعتها الخبر وتتقصى حكايته ، من دون حرفها سياسيا أو مناطقياً أو طائفيا .
يطمح “المشاهد” إلى عودة الصحافة اليمنية كسلطة رابعة حقاً..

للتواصل مع فريق الموقع :

عبر الايميل التالي

almushahid.ye@gmail.com

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة