مواطنون يعيدون قطعًا أثرية للمتحف الوطني بتعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
القطع الأثرية التي تم اعادتها إلى المتحف الوطني بتعز- اللمصور داوود الوهباني

تعز – شهاب العفيف :

أعاد مواطنون، اليوم الثلاثاء، أربع قطع أثرية للمتحف الوطني في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن).

وقال مدير المتحف الوطني بتعز، رمزي الدميني لـ”المشاهد” إن بعض المواطنين سلّموا أربع قطع أثرية للمتحف الوطني بعد التحفظ عليها، عبر مدير قسم شرطة المدينة القديم.

وأضاف الدميني أن القطع عبارة عن تماثيل حجرية بعضها تعود إلى عهد الدولة الحميرية، وقطعة منها لتمثال ثور من الحجر الأبيض حيث يعود تاريخه إلى عهد الدولة القتبانية.

وأوضح أن لجنة شكلت من قبل مدير عام مكتب الآثار بتعز، للاستلام والتسليم، مؤكدًا أن القطع الأثرية نُقلت بعد محضر الاستلام إلى مكانٍ آمن.

وتعتبر القطع التي أُعيدت ذات أهمية تراثية وثقافية، لأنها عبارة عن تراث لما قبل الإسلام يجسد تاريخ تعز، بحسب رمزي.

وأشار إلى أنه خلال المرحلة القادمة سيتم دراسة هذه القطع من قبل بعض الباحثين، وإعلام الآخرين على تاريخهن بشكلٍ دقيقٍ وملك ذلك العصر.

وطالب الدميني جميع المواطنين الذين تحفظوا على القطع الأثرية خشية عليها أو من سرقتها، إعادتها إلى المتحف الوطني، وتسليمها إلى مدير عام الآثار بتعز، خاصة أن عملية ترميم المتحف قد استكملت، ليتمكنوا من صيانتها وعمل خطة مستقبلية لعرضها في المتحف، يضيف رمزي.

إقرأ أيضاً  تحسن طفيف للريال في صنعاء وعدن

وكان المتحف الوطني بتعز يحتوي على آلاف القطع الأثرية، قبل بدء الحرب، لكن بسبب المواجهات العسكرية التي دارت بين قوات الحكومة والحوثيين في منطقة العرضي شرقي المدينة – مكان تواجد المتحف – تعرضت أجزاء من المتحف للقصف والاحتراق، كما تعرضت بعض القطع الأثرية للسرقة، والنهب، وأخذ منها للتحفظ عليها.

ويعد المتحف الوطني بتعز من أقدم المَعالم الأثرية فيها، فقد بدأ تأسيسه في عهد العثمانيين، وكان عبارة عن حامية عسكرية للدولة، وأسموه (جراش الدبابات)، وكمستشفى عسكري لهم، وفي عهد الإمام يحيى حميد الدين تم بناء الدور الثاني من المتحف، الذي اتخذه فيما بعد الإمام أحمد مقرًّا لإقامته واستكمل بناء بقية “طوابق” المبنى

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة