دعوات لتدارك كارثة إنسانية في مأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – شهاب العفيف

دعت منظمة حقوقية، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتدارك الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف الأسر من النازحين في محافظة مأرب (شمال اليمن).

وقالت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان، في بيان وصل “المشاهد” نسخة منه: إنه بسبب الانقلاب والحرب في اليمن استوعبت محافظة مأرب وحدها حوالي 60 % من إجمالي النازحين في الجمهورية، بواقع 320 ألف أسرة، وزيادة سكانية بلغت (2.235.000) نسمة؛ ما يجعلها المنطقة الأكثر ازدحاماً بالسكان في اليمن.

وأوضحت أن ارتفاع وتيرة الحرب باتجاه مأرب منذ يناير الماضي، أسفر عن تداعيات إنسانية هي الأكبر حتى الآن، مشيرةً إلى أن التصعيد العسكري في جبهات مأرب دفع أكثر من 14 ألفًا نسمة للنزوح نحو مدينة مأرب والمديريات المحيطة بها.

وأضافت المنظمة أن المواجهات الأخيرة اضطرت أكثر من 2000 أسرة للتوجه إلى مدينة مأرب وضواحيها، قادمين من القرى ومخيمات النزوح في كلٍ من صرواح ومجزر والجدعان التابعة لمديرية رغوان، إضافة لنازحي مديرية بني ضبيان من محافظة صنعاء.

وتسبب قصف مدفعي لجماعة الحوثي بتضرر سبعة مخيمات للنازحين في مديرية مجزرة وفي مقدمتها الخانق وهو أكبرها ما أدى لنزوح حوالي 4500 أسرة. بحسب المنظمة.

إقرأ أيضاً  بريطانيا: إيران.. الدولة الوحيدة الرافضة للسلام

وذكرت رايتس أنه، “مع توسع رقعة المواجهات ونطاق المقذوفات العسكرية المتبادلة بين طرفي الحرب تزداد احتمالات الضرر المباشر على القرى والتجمعات السكانية والتي تتحول إلى مناطق تماس عسكرية أو مسرح مواجهات مباشرة الأمر الذي يسفر عن موجات نزوح”.

وطالبت المنظمة إزاء هذا الوضع الإنساني الذي يعيشه النازحون في مأرب، المنظمات والمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤوليتها الإنسانية تجاه ضحايا الحرب، ولمنع حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب في سبتمبر 2014.

ودعت الحكومة اليمنية ممثلة بالوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بتخصيص نقاط استقبال للنازحين، ودراسة كيفية استيعابهم، وتوفير حاجتهم الماسة من مواد الإيواء والدعم الصحي والنفسي فضلاً عن ترتيب الاحتياجات التعليمية لأطفالهم ممن هم في مستوى الدراسة.

كما طالبت التحالف بدعم جهود الحكومة للتعامل مع الوضع الإنساني الكارثي الذي تعيشه آلاف الأسر النازحة في مأرب بجسر جوي من خلاله يمكن توفير المواد الإغاثية الإسعافية لمواجهة الاحتياج الإيوائي والغذائي والصحي للنازحين.

وتشهد مدينة مأرب منذ مطلع فبراير الماضي، مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إثر هجوم شنته الأخرى بهدف السيطرة على المدينة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة