fbpx

المشاهد نت

جماعة الحوثي تعلن سبب مقتل وإصابة مئات المهاجرين بصنعاء

متابعات: شهاب العفيف

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي، اليوم السبت، عن أسباب نشوب الحريق في مركز إيواء المهاجرين في العاصمة صنعاء (شمال اليمن) مطلع مارس الجاري، والذي تسبب بمقتل وإصابة مئات المهاجرين.

وقالت الوزارة، في بيان لها، حصل “المشاهد” نسخة منه، إن السبب الرئيس الذي زاد من خسائر المهاجرين يرجع إلى عدم استيفاء العنبر لأي مواصفات فنية أو مميزات لائقة وخلوه من وسائل السلامة، بعكس ما أعلنته منظمة الهجرة الدولية.

وأضافت أن عدد المهاجرين المحتجزين في مراكز احتجازها 862 مهاجرًا، بينما العنبر الذي وقع فيه الحريق- الذي جهزّته منظمة الهجرة- كان يحوي 358 مهاجرًا توفي منهم 45، وأصيب 202 ، وتمكن 111 من النجاة من الحريق.

وأوضحت الوزارة، أنه تم دفن 44 من الضحايا، بإشراف الهجرة الدولية، بعد أخذ عينات من حمض DNA لمتابعة معرفة الجثث المجهولة.

وأشارت إلى أن المهاجرين أضربوا عن الطعام للضغط على الهجرة الدولية لترحيلهم، وتطور الأمر إلى حالة من الشغب ما دفع أحد الجنود للتدخل، إلا أن المهاجرين قاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ما استدعى قيام موظفي المركز والمشرف التابع للمنظمة طلب إرسال جنود مكافحة الشغب للسيطرة على الموقف.

وحين وصلت قوة صغيرة من المكافحة لم تتمكن من السيطرة على الشغب، فقام الجنود برمي ثلاث قنابل يدوية دخانية مسيلة للدموع تحتوي على مادة Cs، وهو ما حصل في حادثتي شغب سابقة تم السيطرة عليه، حيث سقطت إحدى القنابل على فرش أسفنجية ما أدى إلى حدوث الحريق الذي انتشر بشكل سريع. بحسب البيان.

إقرأ أيضاً  تصاعد احتجاجات "شباب الغضب" بوادي حضرموت

ولفتت إلى أنه تم سجن 11 جنديًا منهم سبعة يتبعون مكافحة الشغب وأربعة يتبعون مصلحة الجوازات بالإضافة إلى توقيف عدد من قيادات الجهات ذات العلاقة حتى مع عدم علمهم المسبق بالحادث لاتخاذ الإجراءات القانونية.

واتهمت الوزارة في البيان، منظمات دولية وحقوقية أنها تطلق بيانات مضللة، عن أعداد الضحايا أو الأسباب التي أدت إلى الحادثة.

وكانت منظمات حقوقية قد أعلنت أن جماعة الحوثي المسؤول المباشر عن قتل وإصابة مئات المهاجرين في مركز احتجاز بصنعاء.

وبحسب منظمة سام للحقوق والحريات، أنها حصلت على شهادات من أشخاص نجوا من الحريق، تفيد بقيام عدد من المسحلين الحوثيين، باقتحام مركز الاحتجاز؛ لإنهاء إضراب المهاجرين عبر استخدام القوة، وإطلاق الرصاص في الهواء، ومن ثم قاموا بوضعهم في ساحة المركز، وبعدها قام مسلح حوثي بإلقاء قنبلة بشكل مباشر على المحتجزين الأمر الذي نتج عنه حريق في غرف ومباني المركز.

وبحسب شهادات وثقتها “سام”، فقد بدأ المهاجرون في مركز الاحتجاز في بداية مارس، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة، كما أظهرت تلك الشهادات مساومة الحوثيين المهاجرين على دفع مبالة مالية تتراوح بين 70 – 150 ألف للإفراج عنهم أو القتال في صفوفهم.

وفي 7 مارس الجاري، اندلع حريق في مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء، على إثره توفي 43 شخصًا على الأقل في مكان الحادث، وأصيب 170 آخرين، وفق منظمة الهجرة الدولية.

مقالات مشابهة