fbpx

المشاهد نت

حلقة نقاش لدور النساء في بناء السلام وحل النزاعات

صنعاء- مجد عبدالله :

  نظمت رابطة إعلاميات المهجر اليوم حلقة نقاشية بعنوان “دور النساء في حل النزاعات.. تقييم وتجارب”، والتي تأتي ضمن مشروع تعزيز القيادات النسوية بدعم شراكة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة والحكومة اليابانية ومركز عدالة لحقوق الإنسان.

   وفي الحلقة أشادت الدكتورة راجحة أبو ماضي محللة أبحاث وبرامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالدور الذي تقوم به النساء في اليمن من أجل إحلال السلام وحل النزاعات وإلقاء الضوء على آليات حل النزاعات والوساطات والسلام في ظل غياب الأمن، متمنية الخروج بتوصيات فعالة وقوية نستطيع تعميهما وتطبيقها للوصول لحل نهائي، وأكدت التزام الأمم المتحدة بدعم مثل هذه الفعاليات وكافة الفعاليات التي تناقش المواضيع التي تخص المرأة وتطويرها وسعيها الدائم للسلام.

  ومن جانبها أكدت رئيسة رابطة إعلاميات المهجر فاطمة مطهر على أن حل النزاع لايكون فقط بالتدخل المباشر بين طرفي صراع بل والعمل من خلال عدة آليات كنشر ثقافة السلام وتقبل الآخر، وإحياء الفنون والثقافة ودعم مشاريع التمكين الاقتصادي واحترام النساء والأطفال والمدنيين بشكل عام.

وقالت إن الرابطة تهدف لأن تكون صوتًا لليمن في الخارج معبرًا عن هويته وتاريخه ومايعانيه اليوم وأن تتعامل مع الجميع بحيادية ونزاهة وتقف ضد كل من يرتكب الجرائم بحق اليمن واليمنيين.

   وقدمت رئيسة مؤسسة شركاء منى هيثم ورقة حول “دور النساء في حل النزاعات” تناولت لمحة تاريخية عن تطور الآليات الأممية لدعم شراكة النساء في حل النزاعات والوساطة والتي انتهت بالقرار 1325 والقرارات المكملة له، ثم أهمية دور النساء في حل النزاعات وسبل تعزيزها، إضافة إلى عرضٍ لواقع النساء في اليمن والتحديات التي تواجهها في هذا الجانب.

إقرأ أيضاً  أونمها تبحث توسيع وجودها في الحديدة

واستعرضت في الحلقة التي أدارتها الناشطة الحقوقية بلقيس اللهبي ثلاث تجارب، حيث عرضت الأخت سولاف الحنشي رئيسة مبادرة نساء حضرموت لأجل السلام، ماقمن به خلال الصراع المسلح الذي جرى في المحافظة وأدى لقطع طريق المكلا – الشحر وإغلاق مطار الريان، وماسببه ذلك من أضرار على المدنيين، وتدخلهن وتفاوضهن مع كافة الأطراف حينها وصولًا إلى فتح الطريق.

  وأكدت على أهمية أن تكون المفاوضة على مسافة واحدة من جميع الأطراف وأن تعمل لمصلحة المدنيين لتتجاوز كافة الصعوبات.

    فيما استعرض الأخ عبدالوهاب الصالحي من مبادرة سفراء السلام بمأرب، تجربة النساء هناك وتقبل الناس وخاصة الرجال لهن وكسر الصورة النمطية للمرأة التي لاتخرج من المطبخ، وعدد بعضًا من الوساطات التي قمن بها، وشدد على أهمية إثبات النساء بقدراتهن وفرض شخصيتهن من أجل تغيير واقعهن ومن أجل أن يكن فاعلات في محيطهن داخل البيت وخارجه.

فيما استعرضت الأخت مسك المقرمي نائبة رئيس الاتحاد الوطني للمهمشين، تجربتها في الوساطة والتدخل لحل نزاعات فردية وجماعية كانت في تعز، ومواجهتها لواقع الحرب والعنصرية ضد المهمشين في آن واحد، وأضافت أن الصورة تغيرت كثيرًا تجاهها وأصبح الكثير يثق في قدراتها وحكمتها ويلجأ إليها في حل النزاعات.    هذا وقد أوصى المشاركات والمشاركون بأهمية تعظيم دور النساء في بناء السلام وحل النزاعات وخلق قدوة للأخريات حاضرًا مستقبلًا، وتشكيل مجموعات وسيطات مجتمعيات ودعمهن وتأهيلهن، والرصد والتوثيق للانتهاكات التي تتعرض لها النساء والمطالبة بمحاكمة مرتكبيها، ودعم المنظمات العاملة في مجال المرأة، وكذا الدعوة لأن تلتزم هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب المبعوث الأممي لليمن بالقرارات الأممية الداعمة لمشاركة النساء وفرضها على جميع الأطراف

مقالات مشابهة