fbpx

المشاهد نت

“نساء حول الطاولة”.. تحليل مشاركة اليمنيات في مفاوضات السلام

المشاهد – متابعات

نظمت شبكة أصوات السلام النسوية، أمس الثلاثاء، حلقة نقاشية بعنوان “نساء حول الطاولة” لتحليل مسودة دراسة حول مشاركة النساء اليمنيات في مفاوضات السلام، في إطار مشروع القيادات النسائية؛ لتعزيز بناء السلام والاستجابة الإنسانية في اليمن.

ويأتي ذلك بالتعاون المشترك مع “تحالف مجموعة التسعة” النسوية والشبابية، بالشراكة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومركز عدالة لدراسات حقوق الانسان والحكومة اليابانية.

وأكدت ميسرة الحلقة النقاشية بلقيس اللهبي أهمية تاريخ 8 مارس “اليوم العالمي للمرأة”، وهو يوم نضال النساء في سييل حقوقهنّ.

وتطرقت اللهبي إلى أهداف الدراسة التي تركزت حول المسار الأول ودور النساء في جولات المفاوضات العديدة بدءًا من المبادرة الخليجية وهي لفتة ذكية جدا من معدة الدراسة لان مفاوضات النساء بدأت من ذالك الوقت من 2011، مروراً بكل جولات التفاوض حتى استوكولهم.. وأضافت أن الدراسة تناولت الدور والتجربة والتأثير في المحطات المختلفة، حجم التمثيل ونوعية المشاركة.

من جانب آخر أكدت منسقة الشبكة شذى الأغبري، أن “الدراسة تهدف الى تسلط الضوء على تجارب النساء اليمنيات ومستوى مشاركتهن ودورهن في مفاوضات السلام منذ المبادرة الخليجية عام 2011 وحتى اتفاق الرياض عام 2019.

وأشارت الأغبري أن الحلقة النقاشية تستهدف كل النخب السياسية من صانعي القرار بما فيها الأحزاب والتنظيمات السياسية، وكذلك الشبكات والمنظمات النسائية والشبابية والأمم المتحدة.

من جانبها أكدت مديرة أبحاث وبرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الدكتورة راجحة أبو ماضي، أن “هيئة الأمم المتحدة للمرأة تدعم الأعمال التي تقوم على ادماج المرأة في العمل السياسي؛ تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 1325 الذي أكد على حماية النساء ومشاركتهن بشكل متساوِ وبالكامل في جميع المجالات، ومن أهم هذه المجالات هو الجلوس على طاولة المفاوضات، حيث يجب أن يكون للنساء دور فاعل في إحلال السلام الشامل والمستدام في اليمن.

إقرأ أيضاً  توجيهات رئاسية بشأن الصحافي أحمد ماهر

وأضافت “أن النساء مطالبات بلعب دور هام في الحياة السياسية نحو الشعب اليمني وها نحن نتقدم خطوة نحو ذلك”.

وأكدت أبو ماضي “التزام الأمم المتحدة بدعم النساء ودعم تحالف مجموعة التسعة والشبكات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم مثل هذا النوع من الدراسات وكافة المجالات الخاصة بالمرأة، خاصة في التدريب والتأهيل والبناء المؤسسي، وتعزيز القدرات وإجراء الدراسات والابحاث والمشاورات الوطنية، ولن توقف هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن ذلك حتى تحقق المرأة اليمنية كل ماتطمحه له من أمان وسلام شامل”.

وكانت الناشطة وباحثة ومعدة الدراسة امل الباشا قد استعرضت النتائج الأولية لمسودة دراسة “نساء حول الطاولة”، ومشاركة اليمنيات في مفاوضات السلام، بدءًا من النبادرة الخليجية وحتى اتفاق الرياض، لتسليط الضوء على تجربة مشاركة المرأة اليمنية في مفاوضات نقل السلطة وإحلال السلام، بالتركيز على مستوى المسار السياسي الأول.

كما استعرضت أبرز التوصيات التي خرجت بها الدراسة، فيما يتعلق بدور الأمم المتحدة، وللحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وللحوثيين، وللمجتمع المدني.

وفي ختام الحلقة، قدمت مجموعة من النساء عرض لتجاربهن حول المفاوضات سواء في المسار الأول أو المسار الثاني، بالإضافة إلى مداخلات ونقاشات.

وأوصى الحاضرون بنشر تلك الدراسة للاطلاع عليها واتخاذها كمرجع، وكذلك الحرص على عمل مثل تلك الدراسات.

يذكر أن عدد المشاركين في الحلقة النقاشية بلغ (45) شخص من صانعي القرار بما فيها الاحزاب والتنظيمات السياسية وكذلك الشبكات والمنظمات النسائية والشبابية والأمم المتحدة، أعضاء الهيئة الوطنية لمخرجات الحوار الوطني، العضوات من شبكة أصوات السلام، العضوات من شبكات تحالف مجموعة التسعة والشبكات الأخرى، والعاملين والعاملات في منظمات المجتمع المدني والإعلاميين والاعلاميات والحقوقين والحقوقيات والشباب والشابات الناشطين في مجال المرأة وحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة