fbpx

“سام”: التحالف يمارس جرائم حرب باليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وهب العواضي

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم السبت، إن قوات التحالف العربي نفذت من خلال عملية “عاصفة الحزم” 800 غارة جوية طوال سنوات تدخلها في حرب اليمن.

وأضافت في تقرير لها رصده “المشاهد“، أن تلك الغارات أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 10 آلاف مدني، بينهم نساء وأطفال، فيما تشير بعض الأرقام الأممية إلى أن عدد المدنيين الذين فقدوا حياتهم وأصيبوا نتيجة تلك الهجمات بلغ 42 ألفًا و505 من المدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى تدمير 456 ألفًا و849 منزلاً.

وذكر التقرير أن المنظمة وثقت استهداف طيران التحالف العربي للجيش اليمني بأكثر من 62 غارة جوية خلال فترة تدخله؛ ما أدى إلى سقوط عدد كبير بين قتيل وجريح، من بينها هجومها على القوات الحكومية على مشارف عدن نهاية اغسطس 2020، والتي تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 350 مجندًا يمنيًا.

مؤكدًا أن تلك الجريمة وغيرها تعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وتستوجب تحريك المسؤولية الجنائية بحق الدول المشاركة في ذلك الاستهداف.

ولفت التقرير إلى أن هجوم طيران التحالف العربي أسفر عن تدمير ما يقارب من 100 سوق و70 محطة كهرباء و239 مدرسة و110 مستشفى و 20 جامعة، إضافةً إلى آلاف المنازل.

مشيرًا إلى أن الطيران تعمد استهداف أيضًا الأعيان المدنية التي كفل لها القانون الدولي والإنساني وقواعده الحماية القانونية الخاصة، الأمر الذي يعكس العقلية الإجرامية التي تحملتها تلك الدول في تعاملها مع الأزمة اليمنية.

وجاء في التقرير أن معدلات بعض الانتهاكات ارتفعت بعد تدخل دول التحالف العربي عبر “عاصفة الحزم”، وكان لممارسات تلك الدول الدور الأبرز في الإمعان بانتهاك حقوق المدنيين، وفي مقدمتها السجون السرية في اليمن التي تدار وتموّل من قبل القوات الإماراتية.

إقرأ أيضاً  عدن: المجلس الرئاسي يؤدي اليمين الدستورية

وأشار التقرير إلى أن القوات الإماراتية تعمدت إخفاء آلاف اليمنيين من معارضيين وسياسيين وأصحاب الرأي، مؤكدًا أنه لا توجد أرقام دقيقة حول أعداد تلك السجون؛ نظرًا لإنتشارها الواسع وصعوبة تحديد أماكنها، لكن المنظمة وثقت عدد 25 سجنًا سريًا موزعين على محافظات: المهرة وسيئون والمكلا بحضرموت وعزان في شبوة وأبين ولحج والساحل الغربي والمخا والخوخة.

وذكر التقرير أن قوات التحالف عملت على عرقلة حركة الموانئ اليمنية ووضعها شروطًا تعجيزيةً لرسوم السفن وتفريغ الحاويات، إذ اشترط التحالف ذهاب السفن إلى جدة للتفتيش أولاً، ثم الاتجاه إلى ميناء عدن.

لافتًا إلى أن ذلك تسبب في رفع تكاليف الشحن وزيادة مدة السفر، بالإضافة إلى أجور التأمين على الحاويات التي تتجاوز 5400 دولارًا للحاوية 40 قدم، والتي تشحن من شرق آسيا، بينما الحاوية نفسها لا تكلف أكثر من 1800 دولار لو تم شحنها إلى ميناء صلالة العماني المجاور؛ الأمر الذي يعطل العمل في ميناء عدون وبقية الموانئ في اليمن.

وفي مطلع مارس 2015 شنت قوات التحالف العربي المكونة من عدة دول عربية بقيادة المملكة العربية السعودية، عملية عسكرية جوية اسمتها “عاصفة الحزم”، بطلب مباشر من الرئيس عبدربه هادي؛ عقب إنقلاب جماعة الحوثي على حكومته وسيطرتها على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة