fbpx

فريق أممي: الحوثيون مسئولون عن هجمات مطار عدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

واشنطن – رويترز
قال دبلوماسيان مطلعان إن تحقيقًا أجراه فريق خبراء تابع للأمم المتحدة؛ خلص إلى أن الحوثيين مسؤولون عن هجمات استهدفت مطار عدن الدولي (جنوب اليمن).

وكان الهجوم الذي وقع في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل 22 شخصا على الأقل، وتزامن مع وصول أعضاء من الحكومة المشكلة حديثًا، والمعترف بها دولياً في البلاد.

وقال الدبلوماسيان: إن الخبراء قدموا تقريرهم إلى لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على العقوبات المتعلقة باليمن خلال مشاورات مغلقة يوم الجمعة، لكن روسيا منعت نشرها على نطاق أوسع، وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الأمر.

ونفى الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن الهجوم حين وقعت.

ولم يوضح الدبلوماسيون سبب منع حركة ج روسيا نشر النتائج، كما ولم ترد البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق.

وقالت وكالة رويترز العالمية: إن التقرير يأتي في وقت حساس بالنسبة للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، حيث تضغط إدارته والأمم المتحدة على الحوثيين لقبول مبادرة سلام تتضمن وقف إطلاق النار.

وأيدت الحكومة اليمنية المبادرة التي أطلقتها السعودية، لكن الحوثيين يقولون إنها لا تذهب بعيدًا بما فيه الكفاية.

وقال الدبلوماسيون إن لجنة خبراء الأمم المتحدة قررت أن الحوثيين أطلقوا صواريخ على مطار عدن من موقعين كانا تحت سيطرة الحركة في ذلك الوقت، وهما مطار تعز ومركز للشرطة في ذمار.

وقالوا إن الخبراء وجدوا أن الصواريخ من نفس نوع الصواريخ التي استخدمها الحوثيون في السابق.

إقرأ أيضاً  مقتل شخصين بنيران الحوثيين في تعز

وسقطت الصواريخ في مطار مدينة عدن، مع وصول أعضاء من حكومة الرئيس هادي وبمشاركة أعضاء من المجلس الإنتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على المدينة الساحلية الجنوبية، وذلك ضمن حكومة جديدة، في إطار جهود سعودية لإنهاء الخلاف بين حلفائها اليمنيين.

ونتج عن الهجمات مقُتل ما لا يقل عن 22 شخصًا وأصيب العشرات في الهجوم، ولم يُقتل أي وزير في الحكومة، لكن من بين القتلى مسؤولين حكوميين، وثلاثة من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصحفيين.

وقال الدبلوماسيون، خلال إحاطة لجنة العقوبات يوم الجمعة: إن إطلاق الصواريخ من الموقعين الخاضعين لسيطرة الحوثيين تم بالتنسيق.

وعندما سئلوا عما إذا كان يمكن أن يكون أي طرف آخر مسؤولاً عن الهجوم، أجابوا بأن جميع الأدلة تشير إلى أنه لا يوجد فصيل يمني آخر لديه القدرة أو التكنولوجيا لشن مثل هذا الهجوم، على حد قول الدبلوماسيين.

وأودت الحرب في اليمن بحياة الآلاف وتسببت في أسوأ كارثة إنسانية في العالم -تفاقمت بسبب جائحة COVID-19- حيث تقدر الأمم المتحدة أن 80 بالمائة من السكان بحاجة إلى المساعدة.

وتقاتل جماعة الحوثي، التي تسيطر على معظم شمال اليمن، القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا والتحالف الذي تقوده السعودية، في ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين طهران والرياض.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة