حقيقة بناء قاعدة عسكرية إماراتية-إسرائيلية في سقطرى

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
التعتيم الإعلامي في سقطرى يعيق التأكد من تقارير دولية تتحدث عن بناء قواعد استخباراتية أجنبية في الجزيرة

عدن-عبد الرب الفتاحي

الخبر المتداول

قاعدة عسكرية إماراتية-إسرائيلية بسقطرى اليمنية.. ضد من؟

ناشر الخبر

قناة الجزيرة

ساوث فرنت

ميدل ايست مونتر

تحقيق المشاهد

التقرير الذي تناولته الجزيرة في برنامج “ما وراء الخبر” يتحدث عن وجود تعاون استخباراتي اماراتي اسرائيلي في سقطرى حسب مصدر حكومي يمني لم تصرح باسمه. ونقلت القناة عن المصدر اليمني معلومات تفيد بوصول خبراء أجانب برفقة ضباط اماراتيين لبناء قاعدة استخباراتية عسكرية غرب أرخبيل سقطرى. اعتمدت الجزيرة كذلك على تقارير عن الموضوع نفسه نشرها المنتدى اليهودي وموقع ساوث فرنت الأمريكي عن وجود تعاون بين الإمارات وإسرائيل لإنشاء قواعد استخباراتية في سقطرى. وعند تعقب تقرير ساوث فرنت نجد أن المصادر كلها مجهولة ومبنية على تقارير من مواقع إلكترونية إيرانية تنشر تقارير إعلامية على الموضوع ذاته نقلا عن مصادر مجهولة.  لم تنشر الجزيرة أو موقع ساوث فرنت صورا فوتوغرافية أو من الأقمار الصناعية تؤيد استحداثات قيد الإنشاء للقاعدة الاستخباراتية الإماراتية- الإسرائيلية.

بعد التأكد من مصدرين محليين في سقطرى يتحفظ المشاهد بأسمائهم خوفا على حياتهم، اتضح أن المصدرين ليسا على علم بوصول الخبراء وعددهم ومتى وصولهم وعن حركتهم. لكن المصدران أكدا وجود رحلات إماراتية للجزيرة اليمنية شبه اسبوعية ووجود خبراء عسكريين للإمارات في الجزيرة خاصة بعد سيطرة ذراعها في اليمن قوات المجلس االانتقالي على الجزيرة في يونيو 2020. المصدران المحليان في سقطرى أكدا أيضا وجود استحداثات عسكرية في شرق وغرب الجزيرة وقالا إن هذه الاستحداثات تحت حراسة مشددة ويشرف عليها ضباط إماراتيون. يتضح مما سبق أن هناك تعتيما إعلاميا على الأرض في سقطرى وزاد هذا التعتيم بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي على الجزيرة. التعقب للمصادر الموجودة في قناة الجزيرة وساوث فرنت يوحي كذلك بحملات إعلامية مضللة بهذا الخصوص مصدرها إيران. ومن خلال تتبع المواد الإعلامية التي ينشرها موقع ساوث فرنت يتبين أن الموقع ينشط في الترويج للروايات الإيرانية ويعيد نشر روايات الحوثيين في القضايا اليمنية دون تقصي للحقائق أو توثيق الادعاءات بشكل مهني ثم تأتي الجزيرة لتبني على تلك القصص وتحلل مواضيعها بدون تثبت. ومع ذلك يضل موضوع بناء قواعد استخباراتية إماراتية-إسرائيلية في سقطرى اليمنية جدير بالتقصي من مصادر موثوقة خصوصا بعد تطبيع الإمارات علاقتها بإسرائيل وتصريح قيادات الانتقالي في اليمن بترحيبهم بالخطوة واستعدادهم للحاق بأبو ظبي في هذا المضمار. 

إقرأ أيضاً  نبيلة الزبير: الجرائم لا تسقط بالتقادم وستخضع للتحقيق

المصادر

مصدران محليان في سقطرى-موقع ساوث فرنت-المنتدى اليهودي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة