المبعوث السويدي لليمن: لا توجد خطط لاستضافة مشاورات حاليًا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
المبعوث السويدي لليمن

عدن ـ فاطمة العنسي :

أكد المبعوث السويدي إلى اليمن، بيتر سيمنبي، اليوم الثلاثاء، أن الصراع في اليمن يحتاج إلى حل ينتج عن عملية سياسية واسعة شاملة، تبدأ بوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد.

ولفت سيمنبي، في حوار خاص مع “الشرق الأوسط” إلى أن: “وقف إطلاق النار هو أهم خطوة لتخفيف المعاناة الإنسانية، وهو يتطلب الحد الأدنى من الثقة بين الأطراف التي يمكن إثباتها بخطوات من كل جانب لتهدئة المواجهة، حيث يمكن للحوثيين القيام بذلك، والمكان الأكثر وضوحاً هو حول مأرب”.

مؤكدًا أن اتفاق استوكهولم بين الأطراف اليمنية جنب مدينة الحديدة كارثة إنسانية آنذاك، مطالباً باتفاق مشابه لوقف الهجوم الحوثي على محافظة مأرب الذي وصفه بـ”الدموي المأساوي”.

وفيما يتعلق بإمكانية استضافة مشاورات سلام جديدة بين الأطراف اليمنية، قال المبعوث السويدي إنه لا توجد خطط لاستضافة المشاورات اليمنية في الوقت الحالي بسبب كورونا، لكنه عاد وقال: “ما زلنا على استعداد للمساهمة متى كان ذلك ممكناً مفيداً، واتفقت الأطراف”.

إقرأ أيضاً  الأمم المتحدة تلجأ إلى مسقط لإحلال السلام باليمن

وعن السؤال حول نظرة بلاده لجماعة الحوثي، وما إذا كانت جماعة متطرفة أم مسلحة أم كياناً سياسياً، أجاب سيمنبي بالقول: “لا أريد أن أصنف الحوثيين، أو أي طرف آخر في الحرب؛ ما يظهرونه وما يمثلونه أمر عائد لهم”، لكنه تحدث عن ازدياد الدور الإيراني في اليمن، ومحرقة المهاجرين الأفارقة في صنعاء، والجهود الإنسانية لمساعدة الشعب اليمني.

وصعدت جماعة الحوثي، هجماتها منذ السابع من فبراير الماضي، بهدف السيطرة على محافظة مأرب أخر معقل للحكومة .

وتضم مأرب أكثر من 90 مخيمًا للنازحين يقطنها نحو مليوني نازح، منهم 965 ألف طفلٍ و429 ألف امرأة، فرّوا من المحافظات القريبة التي تشهد معارك مستمرة منذ ستة أعوام.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة