fbpx

المشاهد نت

حقيقة احتجاجات عدن الأخيرة

احتجاجات عدن في 16 مارس 2021 رفعت شعارات مناوئة للتحالف السعودي

عدن – إبراهيم ناجي

الادعاء

نشرت مواقع إخبارية وقنوات فضائية في 16 مارس2021 م مقاطع مرئية لاقتحام  قصر معاشيق الحكومي بالعاصمة المؤقتة  عدن من قبل المئات من المواطنين الغاضبين، وهم يهتفون بشعارات ضد القوات السعودية والتحالف “يا جنوبي صحي النوم لا تحالف بعد اليوم “ياتحالف ياكذاب أنته داعم  للإرهاب”.

وأظهرت الفيديوهات مواطنين جنوبيين غاضبين رافعين أعلام “الجنوب السابقة” وشعارات مكتوبة تدين التحالف وآخرين يزيلون شعارات القوات السعودية من على العربات القتالية الرابضة في باحة القصر الرئاسي والذي تتخذ منه حكومة المناصفة مقرا لها.

ناشر الخبر 

قناة الجزيرة

قناة روسيا اليوم

وكالة يمن للأنباء

10k Yemeni

عمر بن هلابي

تحقيق المشاهد

من خلال التدقيق والتتبع في بعض المشاركين وأصحاب الهتافات بالشارع المناوئة للتحالف والسعودية على الخصوص يتضح تبعيتهم للمجلس الانتقالي  الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي ومجلس الحراك السلمي الذي يقوده القيادي الجنوبي ” حسن باعوم ” والمتواجد في دولة عمان، وضباط عسكرين متقاعدين سبق وأن نصبوا مخيمات احتجاجية استمرت لثلاثة اشهر أمام مقر قوات التحالف غرب مدينة عدن للمطالبة بصرف مرتباتهم المتوقفة  منذ ستة أِشهر ومساوات مرتباتهم بضباط أخرين وهي مشكلة قديمة ظهرت  في 2007 وكانت إحدى شرارات انطلاق احتجاجات الحرك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن.   ومازالت بدون أي حلول حتى اليوم بالرغم من تشكيل لجنة من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي في يناير 2013 لحل قضية المبعدين العسكريين الجنوبيين قسرا من وظائفهم.

إقرأ أيضاً  صمود الآباء في ابتكار سبل العيش
توثق الصور انتماء من ظهروا في احتجاجات عدن الأخيرة بالرغم من تنصل قيادات المجلس عنهم

رابط صورة السعيدي مع زعيم الحراك الجنوبي، حسن باعوم من صفحة الأول على الفيسبوك

Posted by ‎ابواسامه السعيدي‎ on Friday, December 13, 2019

يظهر المقطع المتداول مشاركة شباب ومواطنين عدنيين ليس لهم أي توجه سياسي عدى خروجهم ضد الوضع المعيشي الصعب، انخفاض  صرف العملة المحلية وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل في مدينة ساحلية حارة.

طالبا عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، مصور المقطع، الصحفي أكد  للمشاهد حقيقة المقطع المرئي مشيرا إلى أن جنودا في حماية مقر الحكومة (قصر معاشيق) يرتدون بدلات عسكرية بشعارات جنوبية تتبع المجلس الانتقالي  الجنوبي على أكتافهم لم يعترضوا المحتجين وافسحوا لهم المجال للدخول مشترطين السلمية فقط.

ردود أفعال 

صاحب إنتشار الفيديو المرئي ومقاطع أخرى ردود افعال مختلفة وبيانات متعددة منها بيان الحكومة اليمنية المندد بالفوضى وبيان الخارجية السعودية الذي أدان بشدة اقتحام قصر المعاشيق مؤكدا دعم المملكة للحكومة اليمنية.

البيان السعودي آثار جدلا كبيرا في الداخل اليمني الأمر الذي عده  الانتقالي وشايات وتصوير مقاطع لهتافات مندسين ضد المملكة السعودية، ومرحبا بجزئية من البيان السعودي الداعي لحوار طرفي الصراع في الرياض.

 التضليل حدث من خلال محاولات قيادات عليا في الإنتقالي الجنوبي التبرأ من بعض القيادات الوسطى التي ظهرت بالفيديوهات المرئية كالقيادي حسن بنان وأبو أسامة السعيدي الذي وجه إنتقادات شديدة للملكة والتحالف من وسط الحشد الجماهيري حيث نشرت مواقع وقنوات الانتقالي ومنها موقع الوطن الاخباري أنفوجرافيك عن هذا القيادي  بكونه مندس ولايتبعهم.

TextDescription automatically generated
نشرت مواقع إخبارية للمجلس الإنتقالية انفوجرافيك تتبرأ ممن ظهروا في إحتجاجات عدن الأخيرة بالرغم من إنتمائهم الموثق للإنتقالي

 وبالرجوع لصور ومنشورات سابقة لأحد هؤلاء القادة يتضح أنهم قيادات جنوبية معترف بها في الانتقالي الجنوبي حيث نشر صديق للسعيدي على صفحته الشخصية في تاريخ 9أبريل 2016م   صورة تكليفه من مدير أمن عدن السابق شلال شائع  بافتتاح قسم شرطة الشعب بعدن  بصفته قائدا للمقاومة الجنوبية بالمديرية. إضافة لصور للمذكور تجمعه بقيادات جنوبية بساحة العروض خورمكسر في 2017 أثناء إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بتاريخ 4مايو من ذات العام.

ومع محاولات التضليل بعدم الدعوة للتظاهر واقتحام مقر الحكومة “معاشيق” كشف أحمد سعيد بن بريك، رئيس “الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي” بقلب الطاولة وإعلان “بيان رقم 1” من ساحة التحرير في عدن بعد مدة وجيزة.

وقال “بن بريك”، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع “تويتر”، الثلاثاء: “الخطة (ج) أبين ولحج اليوم، وغدًا سنقلب الطاولة ولا مجال للمراوغة”..

رابط تغريدة أحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي

Graphical user interface, text, applicationDescription automatically generated
تغريدة رئيس الجمعية الوطنية للإنتقالي في يوم الإحتجاجات تظهر تبني واضح للمجلس للإحتجاجات

المصادر

مصور مقطع الفيديو المتداول- حسابات صفحات المعنيين على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات مشابهة