fbpx

المشاهد نت

حملة تضليل حوثية منظمة ضد نازحي مأرب

يتعرض النازحون لحملات تظليل وتحريض مستمرة منذ مارس من قبل الحوثيين

مأرب – عيسى هيال

التضليل

تعرض عشرات النازحين في مأرب للمضايقات من قبل حزب الإصلاح وإجبارهم على البقاء في المخيمات وعدم السماح لهم بمغادرتها

ناشر التضليل

قناة المسيرة

موقع 26 سبتمبر-نسخة الحوثيين

مركز الإعلام الثوري

محمد علي الحوثي

المركز اليمني لحقوق الانسان

شهارة نت

قناة العالم

الخبر المتداول

الإصلاح في مأرب يستخدم النازحين دروعًا بشرية أثناء المعارك مع الحوثيين، ويفرض على الأسر النازحة البقاء داخل المخيمات، ويدعي وجود ملايين النازحين لاستعطاف الرأي العام، ويستهدف المناطق المأهولة بالسكان في مأرب لإلصاق التهم على الحوثيين في القيام بذلك.

تحقق المشاهد

بعد التأكد من نشر قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين وبعض المواقع التابعة للجماعة، خبر استخدام النازحين في مأرب دروعًا بشرية، تبين أن الخبر زائف ومضلل للتالي:

  1. تظهر وثيقة رسمية بتاريخ 28 مارس 2021، ممهورة بتوقيع مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في داخلية الحوثيين، العميد محمد الآنسي، تداولها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام، تخطيط الجماعة لتنفيذ حملات إعلامية مضللة بخصوص النازحين في مأرب، منها تضليل الرأي العام المحلي والدولي باستخدام القوات الحكومية في مأرب للنازحين دروعًا بشرية، ونشر شائعات عن تواجد مسلحي القاعدة في مخيمات النزوح.

رابط الوثيقة الرسمية التي تدعم تخطيط حملات التضليل بشأن النازحين

  • لوحظ بدء حملات التضليل من قبل وسائل إعلام الحوثيين وقيادات حوثية منها عضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، محمد علي الحوثي، ضد النازحين في مأرب، عقب تاريخ الوثيقة التي تطلب العمل على بث إشاعات استخدام السلطات في مأرب لمخيمات النزوح دروعًا بشرية، وتواجد مسلحي القاعدة في هذه المخيمات.
  • الحكومية اليمنية، وفي بيان لوزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، بتاريخ 2 أبريل 2021، قالت إن حملات التضليل الممنهجة ضد النازحين في مأرب جاءت بعد قصف مخيمات السويداء، الميل، والخير، الذي نتج عنه جرح عدد من النساء وتدمير نحو 30 خيمة.
  • قصف مخيمات النزوح، خصوصًا الميل، الخير والتواصل، تم في 24 مارس 2021، أي قبل صدور وثيقة تخطيط التضليل، مما يرجح صحتها.
  • في بيانها حول القصف، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، في 24 مارس 2021، إنها رصدت استمرار استهداف مخيمات النازحين من قبل مسحلي الحوثيين. الوحدة التنفيذية التي تشرف على مخيمات النزوح قالت أيضًا إن القصف الذي طال مخيمات غربي مأرب، تسبب في إصابة 5 نساء بجروح متفاوتة جراء استهدافه من قبل الحوثيين بقذائف مدفعية. مضيفة أن “القصف المدفعي أدى لاحتراق وتضرر 27 منزلًا متنقلًا (خيام)، و18 خزان مياه”، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتحرك العاجل وإيقاف الاعتداءات الحوثية وحماية النازحين وإدانة تلك الانتهاكات.
  • التضليل الحوثي ضد النازحين في مأرب ركز على استخدام شماعة حزب الإصلاح، وهي الشماعة نفسها التي استخدمتها الجماعة لاقتحام محافظة عمران في يوليو 2014، والعاصمة صنعاء في سبتمبر من العام نفسه، وتستخدمها الآن في محاولتها المستميتة لاقتحام مدينة مأرب.
  • رافق الحملة دعوات متكررة من قبل خطباء المساجد الذين تفرضهم الجماعة بالقوة، للأهالي في صنعاء، بالتواصل مع من له أقارب من النازحين في مأرب بالعودة إلى مناطقهم.
  • في 19 فبراير 2021، وقبل بدء التضليل ضد النازحين، اجتمع في صنعاء، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية في وزارة دفاع حكومة جماعة الحوثي، اللواء عبد الله الحاكم، ورئيس الهيئة العامة لشؤون القبائل، حنين قطينة، لإقرار آلية التنسيق والتواصل مع النازحين في مأرب، والذين تصفهم الجماعة بـ”المغرر بهم”، للعودة من مأرب، حسب وكالة سبأ الحكومية بنسختها الحوثية.
  • يبدو أن التواصل مع النازحين في مأرب لم يجدِ في إخراجهم من المدينة، وتم استخدام الخيار العسكري مع حملات تضليل ممنهجة في محاولة لإدانة الضحايا.
إقرأ أيضاً  نقاط بيع الكتاب المدرسي تلغي مجانية التعليم
اللواء عبدالله الحاكم، رئيس استخبارات الحوثيين اجتمع في 19 فبراير 2021 مع مسئولين آخرين لإقرار آلية لإقناع نازحي مأرب بالعودة قبل البدء بحملات تضليل ضدهم

رابط وكالة سبأ-نسخة الحوثي- اجتماع صنعاء لإقناع نازحي مارب العودة

المصادر

الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين – وكالة سبأ نسخة الحوثيين – وثيقة داخلية الحوثيين

مقالات مشابهة