حقيقة انسحاب القوات الحكومية من غرب مأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
تزيد جماعة الحوثي من حملات التظليل على مأرب مع اشتداد القتال

مارب- مازن فارس

الادعاء

الشرعية تسحب قواتها من ضواحي مأرب الغربية

الناشر

موقع الخبر اليمني

موقع الهوية

الخبر المتداول

نشر الموقعين الالكترونين – المذكورين أعلاه-  في 25 أبريل الجاري، خبرًا يفيد عن انسحاب عشرات الآليات العسكرية من الضواحي الغربية لمدينة مأرب بعد تمكن ما وصفتها بـ”قوات صنعاء” (إشارة إلى جماعة الحوثي) من السيطرة على أسلحة وغنائم كبيرة في جبهة المشجح وتطويقها لجبهة الطلعة الحمراء.

ونقل الموقعين عن مصادر محلية وناشطون قولهم، إن عشرات الآليات ما بين دبابة ومصفحة وطقم شوهدت وهي عائدة في مجموعات إلى المدينة فجر الأحد (الماضي).

تحقق المشاهد

بعد التحقق من الخبر المتداول، اتضح أن الخبر لم يتداوله سوى موقعي: الخبر اليمني والهوية كما لم ينشر الموقعين المصدر الذي اعتمد عليه في الخبر.

بعد البحث الميداني للتأكد من سحب آليات عسكرية للقوات الحكومية من غرب مأرب لم يكن صحيحًا، فبحسب مصدر ميداني في القوات الحكومية بمأرب طلب عدم نشرا اسمه حفاظا على حياته لـ”المشاهد”، فإن القوات الحكومية في ذلك اليوم دفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية مكونة من جنود وآليات إلى جبهتي المشجح والكسارة، غرب مأرب اللتان تشهدان معارك وصفها بـ”العنيفة”.

كما أن اعتماد الموقعين على مصادر مجهلة لا علاقة لها بالحدث مثل “ناشطين، ومصادر محلية” دون تسميتها، يوحي بعدم وجود مصدر موثوق للخبر، فضلًا عن كونها لم تستقي المعلومات من مصدرها الأساسي كـ “القيادات العسكرية الميدانية سواء في جماعة الحوثي أو القوات الحكومية”.

من خلال تحليل هوية الناشر (موقع الخبر اليمني) تبيّن أنه في ذات اليوم التي نَشر فيه الادعاء، نشر خلال 24 ساعة فقط ثلاثة أخبار تتحدث عن سحب التحالف العربي لقواته من نجران (حدود السعودية) إلى جانب سحب عدد من ضباطه من معسكر تداوين في مأرب، مستندًا في أخباره إلى مصادر عسكرية ومحلية لم يسميها، وهو ما يعكس أن ذلك يأتي في سياق حملة مضللة منظمة.

إقرأ أيضاً  الريال اليمني من التعويم إلى الانقسام!

كما أن الصورة المرافقة للخبر هي ليست للقوات التي أدعى الموقعين انسحابها من غرب مأرب، وإنما هي لقوات تابعة للتحالف العربي في مأرب وسبق أن نشرها موقع قناة “بلقيس” منتصف نوفمبر 2020.

السياق الزمني والميداني

نُشر الخبر فجر الأحد 25 أبريل الجاري وهو الوقت الذي كانت فيه تشهد مناطق غرب مأرب مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، كما أن الخبر المتداول نُشر بعد ساعات من اعتراف القوات الحكومية بمقتل اللواء الركن عبدالله الحاضري، مدير دائرة القضاء العسكري، خلال مواجهات مع الحوثيين.

يأتي توقيت نشر الخبر بالتزامن مع حملة حرب نفسية شاركت فيها قيادات بالجماعة، حيث اشترطت وقف هجومها العسكري على مأرب، بتسليم المدينة لها سلمياً.

وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، حسين العزي، في تغريدة على “تويتر”، إنه في حال قرر خصومهم “تسليم المدينة سلاماً بسلام، فإن ذلك سيكون قراراً شجاعاً وحكيماً ومحل تقدير”.

رابط التغريدة

المصادر

مصدر ميداني في القوات الحكومية بمأرب- التحليل النقدي – أدوات البحث العكسي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة