العلاقات اليمنية-الأمريكية..استذكار الماضي لتضليل الحاضر

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
يجتزئ الحوثيون حقائق من أرشيف العلاقات اليمنية-الأمريكية وربطها بوقائع غير صحيحة لتضليل الرأي العام وإظهار قيادة الجماعة كمقاوم للسياسة الأمريكية

صنعاء-محمد شرف

الادعاء

نشرت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين، تقريرًا في 14 مارس الماضي، حول التدخل الأمريكي في اليمن. وادعى التقرير أن نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، كان خاضعًا للوصاية الأمريكية، وعميلًا لأمريكا ينفذ كل ما تأمر به، وأورد الكثير من المعلومات حول طبيعة التدخل الأمريكي في اليمن.

ناشر التضليل

وكالة سبأ التابعة للحوثيين

تحقق المشاهد

بعد التدقيق في المعلومات التي أوردها التقرير، تبين الآتي:

  1. تضمن التقرير ادعاء قيام الولايات المتحدة الأمريكية بسحب السلاح الخفيف والمتوسط من الأسواق اليمنية، وتفجير أسلحة الدفاعات الجوية، وتدبير حوادث سقوط الطائرات الحربية، واغتيال الطيارين عبر عملائها، إلا أن هذه المعلومة لم تسند بأية وثائق أو إثباتات، وهي كما تبين بعد التدقيق معلومة مضللة.
  2. ادعى التقرير أن العامل السياسي المتمثل في تدخل الإدارة الأمريكية، هو السبب الرئيسي للتدهور الأمني في اليمن، إلا أن خبيرًا أمنيًا -فضل عدم نشر اسمه- أكد لـ”المشاهد” أن التدهور الأمني في عهد النظام السابق يرجع إلى اختلالات إدارية وفساد ارتكبه النظام، نافيًا أن يكون للعلاقات الأمريكية اليمنية أي تأثير على التدهور الأمني.
  3. ادعى التقرير أن الإدارة الأمريكية هي التي وقفت وراء أحداث العام 2011، وهو ادعاء لا يستند إلى أي إثباتات أيضًا، ومن خلال عملية البحث والتدقيق، تبين أنه لا وجود لمعلومات مؤكدة حول علاقة الإدارة الأمريكية بالأحداث التي شهدها العام 2011، رغم نظريات المؤامرة التي تدعي أن الربيع العربي كان صناعة أمريكية.
  4. حاول التقرير من خلال إيراد المعلومات التي لا تستند إلى أية وثائق أو إثباتات، تمجيد قيادة الحوثيين، وإظهارهم كأبطال وقفوا في وجه التدخل الأمريكي في اليمن، وهو تضليل لا يستند إلى أي إثباتات.
  5. تضمن التقرير معلومات صحيحة حول الزيارات واللقاءات التي قام بها الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مع مسؤولين أمريكيين، إلا أن التقرير أضاف معلومات حول طبيعة هذه اللقاءات لم يعثر “المشاهد” على أي إثباتات أو معلومات تؤكدها.
  6. التقرير في مجمله مضلل وموجه، إذ حاول اجتزاء بعض المعلومات الصحيحة وربطها بمعلومات غير مثبتة ولا صحة لها، لإظهار قيادة الحوثيين ومؤسس الجماعة بالتحديد كمقاوم للتدخل الأمريكي في اليمن.
إقرأ أيضاً  مبادرات لإنقاذ الاقتصاد.. السير نحو السلام الاجتماعي باليمن
يتخذ الحوثيون من أرشيف العلاقات اليمنية الأمريكية مادة لتظليل الرأي العام

المصادر

تقرير السياسة الأمريكية واليمن: إرساء توازن بين الواقعيّة والإصلاح على الأطراف العربية الذي نشره معهد كارنيجي

تقرير عن وثائق سرية تثبت التواجد الأمريكي في اليمن نشرته وكالة الصحافة اليمنية التابعة للحوثيين

مصفوفة اليمن: الحلفاء والخصوم التي نشرها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى

تقرير التواجد الأمريكي في اليمن نشرته مجلة البيان

وثائق نشرها ويكيليكس حول العلاقات اليمنية الأمريكية

من الأمم إلى القبائل: اليمن والقاعدة معهد كارنيغي للدراسات

هل ينهار الاستقرار انهيارًا كاملًا؟ معهد كارينغي للدراسات

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة