fbpx

شائعة حدوث تمرد عسكري في مأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
الصورة التي رافقت التضليل بشأن حدوث تمرد في مأرب هي لقوات حكومية في مدينة شقرة بمحافظة أبين، جنوب اليمن، نشرت في 12 أكتوبر 2019

مأرب- محمد عبدالله

الادعاء

متمردون يحاصرون القصر الجمهوري ويطوقون المجمع الحكومي بمدينة مأرب

الناشر

موقع الخبر اليمني

اليمن الاقتصادي

البوابة الإخبارية اليمنية

الخبر المتداول

نشرت المواقع المذكورة أعلاه، في 6 و8 مايو الجاري، أخبارًا تفيد بحدوث “تمرد عسكري” في صفوف القوات الحكومية بمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، على خلفية صدور قرارات بتغيير قائدين عسكريين.

المواقع الإخبارية، نقلت عن مصادر محلية وأخرى وصفتها بـ”المطلعة”، قولها إن لواءين عسكريين مدعومين من قائد المنطقة العسكرية الثالثة، سيطروا في 6 مايو، على مباني الاتصالات والبريد ويمن موبايل، بالقرب من جولة القردعي. مشيرةً إلى أن تلك المباني تشرف على مقر السلطة المحلية والقصر الجمهوري في المحافظة، بالإضافة إلى أنها تتحكم في الخطوط الرابطة من وإلى المحافظة.

ووفق الادعاء، فإن ذلك يأتي بعد يومين على رفض قائدي اللواءين، العميد عيدروس الدميني قائد اللواء 312 مدرع، والعميد محمد علي الحوري قائد اللواء 13 مشاة، قرار رئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز، إقالتهما من منصبيهما إلى جانب قائد المنطقة العسكرية الثالثة منصور ثوابة، وكذا إحالتهما للتحقيق، بحسب ما جاء في الخبر المتداول.

تحقق المشاهد

بعد التحقق من الخبر المتداول، اتضح أنه خبر موجّه، وأن المواقع الإلكترونية التابعة لجماعة الحوثي هي التي تداولته بشكل متزامن.

عند البحث الميداني تبين أن الخبر لم يكن صحيحًا، لاسيما في ما يتعلق بسيطرة لواءين عسكريين على مباني المؤسسات الثلاث (الاتصالات والبريد ويمن موبايل)، إذ نفى مصدر في وزارة الدفاع بمأرب، طلب عدم الكشف عن اسمه لـ”المشاهد”، حدوث أي تمرد عسكري، ووصف الأنباء بـ”الشائعة”، دون مزيد من التفاصيل.

من خلال البحث الميداني، توصلنا إلى نتائج ما يؤكد أن الخبر المتداول مضلل، وهو أن مباني المؤسسات الثلاث تتوسط مقر السلطة المحلية والقصر الجمهوري، وتبعد بينهما مسافة تصل إلى 500 متر، ولا تطل عليها كما جاء في الخبر. كما أن تلك المؤسسات تقع بالقرب من الخط الواصل بين مركز مدينة مأرب ومديرية صرواح، ولا تتحكم بالخطوط الرابطة من وإلى المحافظة، بحسب ما ورد في الادعاء.

إقرأ أيضاً  حقيقة اعتقال ضُباط وجنود في مأرب

مصدر آخر في المنطقة العسكرية الثالثة، أكد لـ”المشاهد”، رفض قائد اللواء 312 مدرع العميد عيدروس الدميني، قرار تغييره، وأنه رفض أيضًا التسليم للقائد الجديد حتى تاريخ 6 مايو الجاري.

أما قائد اللواء 13 مشاة العميد محمد الحوري، فقدم استقالته في مارس الماضي، وقُبلت استقالته من قبل قائد المنطقة العسكرية الثالثة ورئيس الأركان، والذين بدورهم كلّفوا شخصًا آخر لقيادة اللواء، وفق المصدر.

وأشار إلى أن الحوري عُيّن مؤخرًا، مديرًا لدائرة شؤون الضباط العام خلفًا للعميد عبدالغني سلمان، الذي قُتل أواخر أبريل الماضي، خلال مواجهات مع الحوثيين غرب مأرب. لافتًا إلى أنه لم يصدر بعد أي قرار بشأن تغيير قائد المنطقة العسكرية الثالثة منصور ثوابة.

أما الصورة المرافقة للخبر، فتبين أنه جرى التلاعب بها واقتصاصها، وباستخدام أدوات البحث العكسي، تبين أن الصورة نُشرت لأول مرة في 12 أكتوبر 2019، وهي لقوات حكومية في مدينة شقرة، محافظة أبين، جنوب اليمن.

رابط الصورة بسياقها الأصلي-12 أكتوبر 2019

السياق الزمني والسياسي

يأتي نشر هذا التضليل بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، اختتام جولة من الاجتماعات استمرت أسبوعًا مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين في السعودية وسلطنة عمان، دون أن يحرز أي تقدم في مساعيه الرامية لوقف الحرب الدائرة في البلد منذ 6 أعوام. كما تزامن نشر التضليل مع استمرار المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في محافظة مأرب.

المصادر

مصدر بوزارة الدفاع – مصدر في المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب – أدوات البحث العكسي – التحليل النقدي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة