fbpx

حقيقة اجتماع ضم قيادات الجيش اليمني والقاعدة في مأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
رصد المشاهد منذ مارس حتى مايو الجاري أربعة أخبار كاذبة روج لها الحوثيون بشأن نشاط القاعدة وداعش في مأرب

مأرب-عصام صبري

التضليل

اجتماع قيادات الجيش الحكومي اليمني بقيادات تنظيم القاعدة في مأرب، شمالي شرق اليمن

الخبر المتداول

تداولت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي وأخرى تابعة للجمهورية الإسلامية في إيران أنباء تفيد بوقوع اجتماع لقيادات في الجيش التابع للحكومة اليمنية مع قيادات في تنظيم القاعدة في مأرب في بداية فبراير المنصرم وخرج الاجتماع باتفاق يُمكن قيادات القاعدة من السيطرة على أجزاء واسعة من محافظة مأرب شمالي شرق اليمن مقابل مشاركة عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة في المعارك التي ما تزال مشتعلة في جبهة مأرب

وقالت قناة المسيرة أن  “الأجهزة الأمنية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين كشفت عن رصد تحركات مكثفة للتحالف العربي والقوات الحكومية اليمنية، مؤخراً لتحشيد واستقدام عدد من عناصر “تنظيم القاعدة” لمساندة مقاتلي القوات الحكومية  في جبهة مأرب ومحاولة الحفاظ على ما تبقى في أيدي القوات الحكومية من مواقع بالمحافظة”.

 وزارة الداخلية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في تقرير صادرعنها، قالت أن الاجتماع المزعوم حضره من جانب القوات الحكومية في مأرب القيادات التالية”:إسماعيل بحبيح.عبد الهادي نمران.عبد الواحد القبلي.،ذياب القبلي”،ومن قيادات تنظيم القاعدة كل من:”عبد اللطيف السيد، أبو مشعل، أبو حذيفة، أبوالسمح الحاشدي”.

وبحسب قناة “المسيرة” فقد تم في الاجتماع الاتفاق على الآتي:تسليم عدد من الجبهات لقيادات وعناصر تنظيم القاعدة،وربط قيادات القاعدة بالعمليات المشتركة للتحالف،وتسهيل مرور عناصر القاعدة من محافظتي أبين وشبوة إلى محافظة مأرب،واعتماد آلية مالية ثابتة لصرف نفقات ومستحقات مالية لتلك العناصر،وتزويد قيادات القاعدة بالصواريخ الحرارية.

الناشر

قناة المسيرة الفضائية -22 أبريل 2021

قناة العالم الايرانية -23ابريل 2021

26 سبتمبر-نسخة الحوثيين

قناة المسيرة على اليوتيوب

الأخبار اللبنانية

تحقق المشاهد

بعد التحقق من الخبر المتداول، اتضح أنه مضلل بهدف الحصول على تعاطف دولي لهجمات الحوثي على محافظة مأرب بحجة أن الجماعة تقاتل القاعدة لا القوات الحكومية.

من خلال رصد وسائل الإعلام التي تداولت الخبر يتضح أن المواقع الإلكترونية التابعة لجماعة الحوثي، قناة العالم الإيرانية ومواقع الكترونية أخرى تابعة لما يسمى بالحشد الشعبي العراقي، وحزب الله اللبناني هي من روجت له وتداولته بشكل متزامن ما يشير إلى حملة تظليل منسقة وممنهجة بهذا الشأن.

يقول مصدر في السلطة المحلية بمأرب، في حديثه لـ”المشاهد” بأن «عدد من عناصر تنظيم القاعدة ما يزالوا قابعين في سجون مأرب، وأن تمكين عناصر القاعدة في مأرب ليس من مصلحة السلطة المحلية في مأرب ولا في مصلحة الحكومة اليمنية ولا التحالف العربي، لأن تمكينهم يعني إضعاف القوات الحكومية وبالتالي تقوية الحوثيين وإتاحة المجال لتعاطف المجتمع الدولي معهم».

المحلل السياسي أحمد زين قال لـ”المشاهد” أن مسلحي الحوثي يستخدمون ورقة القاعدة للتغطية على هجماتهم في مأرب ويسانده بعض الباحثين والإعلاميين الموالين للحوثيين الذين يثيرون فزاعة القاعدة في مأرب، بهدف الضغط النفسي على القوات الحكومية.”

 وقبل أقل من شهر من موعد بث الخبر الذي بثته قناة المسيرة بخصوص اجتماعات قيادات حكومية مع قيادات في القاعدة، نشر موقع قناة “يورو نيوز” تصريحاً للباحث في الجماعات المتطرفة في اليمن “سعيد بكران”،أشار فيه إلى أنه «من المنطقي أن يصبح استمرار المعركة في مأرب وعدم قدرة أي من الحوثيين والقوات الحكومية على الحسم، يصبح مكسبا كبيراً لتنظيم القاعدة  ليعيد ترتيب صفوفه«.تلا ذلك التصريح ،أخبار تفيد بتواجد عناصر من القاعدة في مأرب، تداولتها صحف ومواقع تابعة لجماعة الحوثي وأخرى مصرية.

إقرأ أيضاً  تعز: توجيه لقاح كورونا لفئات غير مستهدفة

وكانت مصادر إعلامية كشفت لمواقع يمنية محلية عن تسليم بعثة اليمن لدى الأمم المتحدة تقريراً استخبارياً يفضح علاقة جماعة الحوثي بتنظيمي داعش والقاعدة.

 وقالت المصادر بأن البعثة اليمن سلمت تقريرا حكومياً، أعده جهازا الاستخبارات اليمنية إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة لندا توماس غرينفيلد، يثبت العلاقة والتعاون بين جماعة الحوثي، وتنظيمي داعش والقاعدة.

 وأورد التقرير الذي إطلع”المشاهد” على المواقع التي تداولته أسماء 252 سجيناً من عناصر القاعدة قامت جماعة الحوثي بالإفراج عنهم خلال السنوات الماضية من بينهم قيادات بارزة متهمة بارتكاب هجمات إرهابية.

 وبحسب التقرير فان من بين عناصر القاعدة التي أفرجت عنهم جماعة الحوثي أحد مخططي الهجوم على السفينة “يو إس إس كول”، جمال محمد البدوي وسامي فضل ديان المتهم بالتخطيط لعملية اغتيال اللواء سالم قطن ومياد الحمادي من خلية تفجير السبعين في مايو 2012.

 وأشار التقرير إلى أن «جماعة الحوثي قامت بإرسال عناصر القاعدة المفرج عنهم إلى المحافظات المحررة لتنفيذ عمليات إرهابية فيها، مؤكداً وجود 55 من عناصر القاعدة في صنعاء تحت رعاية الحوثيين «.

التقرير سلط الضوء على المزاعم الأخيرة التي روجت لها جماعة الحوثي عن تواجد عناصر القاعدة في مدينة مأرب، مؤكدة بأن الحوثيين على علاقة بعناصر القاعدة.

السياق الزمني والسياسي

تدور معارك عنيفة منذ منتصف فبراير، حتى مايو الجاري في جبهة مأرب بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي وسط ادعاءات متكررة من الأخيرين بالسيطرة على المحافظة. وعلى وقع المعارك في مأرب تدور معركة تضليل إعلامية ممنهجة تقودها جماعة الحوثي ضد القوات الحكومية في مأرب. ففي مارس من هذا العام كشف المشاهد ادعاءات مفبركة للحوثيين حول مشاركة داعش مع القوات الحكومية في مأرب. إذ تبين أن الحوثين نشروا في فبراير هذا العام صورة نشرتها الديلي البريطانية في مايو 2015 لمسلحي جبهة النصرة في سوريا وحاول الحوثيون التضليل بها عن مشاركة داعش في حرب مأرب. وفي أبريل كشف المشاهد خبرا وصورا مضللة روجتها جماعة الحوثي حول نشاط القاعدة في مأرب. فقد كشف تحقق المشاهد أن الصورة التي روجت لها في مارس 2021 للتضليل بمشاركة القاعدة في القتال إلى جانب القوات الحكومية في مأرب نشرتها الديلي ميل البريطانية وتعود لمقاتلين مدعومين من التحالف يتقدمون للسيطرة على مدينة المخا الساحلية في يناير 2017. وفي مايو الجاري تحقق المشاهد من خبر كاذب وفيديو مضلل يدعي قتل القاعدة مواطنا في قارعة الطريق في مأرب. إذ تبين صور الفيديو تعود إلى حادثة قتل لأحد منتسبي القوات الحكومية في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف. 

المصادر

قناة المسيرة- مصدر في السلطة المحلية بمأرب- يورو نيوز-أدوات البحث العكسي -التحليل النقدي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة