fbpx

غريفيث يختتم جلسات نقاش مع نساء يمنيات في عمان

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عمان ـ فاطمة العنسي

اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الخميس، جلسات نقاش استمرت على مدى خمسة أيام مع نساء يمثلن ستة أحزاب يمنية لدعم تمثيل المرأة في مشاورات السلام، في العاصمة الأردنية عمان.

وأعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص لدى اليمن، أن الاجتماع الذي جمع غريفيث مع التكتل النسائي اليمني، يعتبر الأول في سلسلة من الأنشطة لدعم تمثيل المرأة في عملية السلام.

وهدف الاجتماع إلى تعزيز التواصل بين مكتب المبعوث الأممي والنساء الحزبيات وإيجاد قنوات تواصل مع المجتمع الدولي من أجل دعم مشاركة المرأة سياسيًا ووصولهن إلى مراكز صنع القرار والمشاركة في أي مفاوضات قادمة.

وخلال اللقاءات تم تبادل وجهات النظر و مناقشة السياق العام للأوضاع في اليمن وكيفية إيجاد حلول ممكنة لعودة الحياة الطبيعية وبناء سلام مستدام.

وقال غريفيث، عبر حسابه في “تويتر”، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/ آذار 2021، كل عام. :”نحيي شجاعة المرأة اليمنية وتصميمها وإلهامها، وندعو أطراف النزاع في اليمن، اليوم وكلّ يوم، إلى ضمان المشاركة الفعّالة لها في العملية السياسية، وتمثيلها بنسبة 30٪ على الأقل”.

إقرأ أيضاً  المبعوث الأمريكي يناقش مع السفير الفرنسي ملف السلام في اليمن

وأضاف أن “تمثيل المرأة في محادثات السلام وعمليات الحوار باليمن، ما يزال ضعيفًا جدًا”. مشيرًا إلى أن النساء اليمنيات يعملن بلا كلل، وبدون أي ظهور، من أجل وقف الحرب.

وحثّ غريفيث أطراف النزاع على “إشراك النساء في وفودهم (بالمفاوضات)، وإدخال منظور النوع الاجتماعي في مناقشاتهم”.

وسبق أن شكل مكتب مبعوث الأمم المتحدة مجموعة نسوية يمنية استشارية مُختصّة عام 2018 كشبكة من النساء اليمنيات من خلفيات متنوعة تشمل الاقتصاد وحقوق الإنسان والحوكمة، فضلاً عن النساء ذوات الانتماءات الحزبية.

وعمل مكتب المبعوث الأممي على إنشاء مجموعة التسع النسوية الاستشارية المختصة بالسلام في اليمن عام 2018م، وشملت المكونات مجموعة النساء بمختلف المجالات من ذوي الكفاءات العالية، بالإضافة إلى نساء ذو مكونات حزبية، عملن بالتنسيق مع مكتب المبعوث على سلسلة من النشاطات والفعاليات التي تهدف إلى السلام وإلى إيصال أصواتهن الرافضة للحرب إلى أصحاب القرار في الداخل والخارج.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة