fbpx

المشاهد نت

اتفاق يمني سعودي لوقف التصعيد العسكري

متابعة – أنس قائد

أُجرى الفريق التفاوضي السعودي المعني بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، اليوم الجمعة، مباحثات مع ممثلي الحكومة اليمنية المفاوض؛ بشأن استكمال تنفيذ الاتفاق، المُوقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت السفارة السعودية لدى اليمن في تغريدةٍ على الحساب الرسمي في “تويتر”، رصدها “المشاهد“، إن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عقد اجتماعًا وصفته بـ”الإيجابي” مع ممثلي الحكومة اليمنية برئاسة وزير الخارجية أحمد بن مبارك.

وأضافت السفارة أن الاجتماع يأتي بشأن “استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتحقيق السلام والأمن والإستقرار والتنمية لليمن”.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الاجتماع يأتي في ظل أجواء إيجابية وحرص مشترك علي استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وفي مقدمة ذلك الشق الامني والعسكري.

وأشارت إلى أنه جرى الاتفاق على ضرورة وقف كل أشكال التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامها دون عراقيل.

وكان آل جابر الذي يرأس الفريق المكلف من السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، التقى يوم الاثنين الماضي، وفد المجلس الانتقالي الجنوبي وناقش معهم استكمال تنفيذ الاتفاق.

إقرأ أيضاً  استنزافًا للتاريخ.. آثار يمنية تباع في لندن

يشار إلى أن السعودية وجهت دعوة للحكومة والمجلس الانتقالي في مارس/آذار الماضي لعقد اجتماع عاجل في الرياض، غداة اقتحام قصر معاشيق الرئاسي في عدن من قبل متظاهرين عسكريين ومدنيين موالين للانتقالي الجنوبي.

وكانت الحكومة و”الانتقالي” قد وقعا في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، اتفاق الرياض، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الطرفين.

وبموجب الاتفاق تم تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحاز المجلس الانتقالي الجنوبي على خمس حقائب فيها من أصل 24.

وهدف تشكيل الحكومة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي في عدن ومحافظة أبين (جنوب).

ورغم مضي أكثر من أربعة أشهر على تشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في مسألة تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض.

مقالات مشابهة