fbpx

اللجنة الطبية لجرحى تعز تعلن تقديم استقالتها

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة ارشيفية لتظاهرة احتجاجية لجرحي تعز

تعز – شهاب العفيف :

أعلنت اللجنة الطبية العسكرية لجرحى محور تعز، اليوم الأربعاء، استقالتها عن مواصلة مهامها؛ بسبب خذلان الحكومة الذي وصفته بـ”المتعمد” .

وقالت اللجنة الطبية في بيان لها، حصل “المشاهد” على نسخة منه، إن وزاراة المالية لاتزال تحتجز مليار ريال يمني من مستحقات جرحى الجيش الحكومي بمحافظة تعز منذ مطلع العام 2019؛ الأمر الذي وضع اللجنة في موقف محرج أمام الجرحى وأجبرها على إعلان استقالتها عن مواصلة مهامها.

وأضاف البيان أن اللجنة خاطبت وزارة المالية بأكثر من إحدى عشرة مذكرة بشأن مبلغ “750” مليون ريال، التي وجّه بصرفه نائب رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء بصورة عاجلة، في مطلع شهر يوليو 2019، لإنقاذ الجرحى، ومبلغ 250 مليون وجّهت الحكومة بصرفه في 19 أبريل 2020، إلا أن جميع تلك المبالغ لم تستلمها اللجنة، وما تزال محتجزة لدى وزارة المالية حتى الآن.

وأوضح أن اللجنة لم تقف وتنتظر، بل ذهبت تطرق أبواب السلطة المحلية ومحور تعز، بحثًا عن حلول محليّة تمكنها من إنقاذ الجرحى والتخفيف من معاناتهم.

إقرأ أيضاً  إحصائية صادمة لضحايا الحرب من الأطفال

وأشار البيان إلى أنه بعد فشل جميع المحاولات لاستخراج مستحقات الجرحى من وزارة المالية عملت اللجنة على تكثيف جهودها في متابعة السلطة المحلية لإيجاد دعم للجرحى وقد لجأت السلطة المحلية لخصم ألف ريال من موظفي القطاع المدني، وبلغ إجمالي ما تسلمته اللجنة من السلطة المحلية (538,237,719 ريال).

وتكللت جهود اللجنة بتجاوب محور تعز، والذي عمل على خصم 1000 ريال على كل فرد من منتسبي الجيش في تعز، لصالح معالجة الجرحى، وبلغ إجمالي المبالغ التي تسلمتها اللجنة من محور تعز ( 351,835,000 ريال) خلال 15شهرًا، إضافة إلى (15,363,000 ريال) من استقطاعات منتسبي اللواء الخامس، وكذا 25 مليون ريال من استقطاعات الأمن. بحسب البيان.

وأشار البيان ، إلى أن الحلول التي وصفها بـ” الترقيعية” التي لجأت إليها اللجنة لم تعد مجدية، والتطبيب الذاتي الذي اضطرت له تعز لم يعد كفيلًا بإنهاء الوجع، وهو ما يفرض على اللجنة الطبية العسكرية الاعتذار عن مواصلة مهامها، ولا مجال غير ذلك، في ظل هذا الخذلان الحكومي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة