fbpx

بريطانيا تحذر من احتمال انفجار ناقلة صافر

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

الحديدة – مكين العوجري

حذرت الحكومة البريطانية من وضع خزان صافر النفطي في البحر الأحمر، والذي سوف يفاقم الوضع الإنساني في اليمن.

وقالت السفارة البريطانية في اليمن في تغريدة رصدها “المشاهد“: إن إهمال وضع الناقلة يعني احتمالية تسرب النفط إلى البحر الأحمر بشكل يفوق 4 مرات تسرب إيكسون فالديز، لافتة إلى أن ذلك سوف يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المزري في اليمن.

وأوضحت أنه إلى جانب الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه البلاد، من الممكن أن يؤدي وضع الناقلة إلى التسبب بأضرار غير مسبوقة للحياة البرية البحرية الإقليمية والشعاب المرجانية، مشيرة إلى أن الآثار الكارثية ستؤذي البيئة، وقطاع الصيد في اليمن، حال انفجار السفينة، أو تسرّب النفط من داخلها.

وشددت السفارة البريطانية، بمناسبة اليوم العالمي للمحيط، على ضرورة حل ملف السفينة صافر، لافتة إلى أنّ الإهمال يقود لتسرب 1.1 مليون برميل من النفط إلى البحر الأحمر.

وأكدت أنّ هناك أضراراً فادحة وكلفة بيئية واقتصادية ضخمة، ستنتج حال انفجار السفينة صافر، إذ ستفقد 115 جزيرة يمنية في البحر الأحمر، تنوعها البيولوجي، وتخسر موائلها الطبيعية، فضلاً عن خسارة 126000 صياد يمني مصادر دخلهم في مناطق الصيد اليدوي، وفقدان 67800 صياد في محافظة الحديدة وحدها، مصدر دخلهم الوحيد جراء الكارثة، فضلاً عن توقف 148 من الجمعيات السمكية التعاونية للصيادين اليمنيين عن العمل، في 10 محافظات.

وأوضحت السفارة البريطانية، أن 850 ألف طن من المخزون السمكي في المياه اليمنية، سيتعرض للتلف داخل البحر الأحمر، ومضيق باب المندب وخليج عدن، إلى جانب أنّ 969 نوعًا من الأسماك، ستنفق جراء بقع النفط الخام المتسربة.

وحذرت السفارة في بيانها من مغبة اختفاء 300 نوع من الشعاب المرجانية من المياه اليمنية، جراء النفط الخام، وعدم وصول الأكسجين والشمس إليها، وتلف 768 نوعاً من الطحالب في المياه الإقليمية اليمنية، فضلاً عن اختناق 139 نوعًا من العوالق الحيوانية التي تعيش في المياه اليمنية ببقع الزيت الخام، ووفق السفارة، فإنّ الكارثة ستهدّد، حال وقوعها، 1.5 مليون طائر مهاجر بالخطر، أثناء عبورها السنوي باب المندب.

إقرأ أيضاً  فرار سجناء متهمين بقضايا قتل في مدينة إب

خطر الناقلة

وقال وزير المياه والبيئة اليمني توفيق الشرجبي إن خطر الناقلة صافر يتمثل في “إمكانية تسرب المياه بكميات كبيرة إلى حجرة المكائن”، وهو ما بدأ منذ شهور، حيث تسربت كمية من مياه البحر إلى حجرة المكائن وتم إصلاح هذا التسرب بجهد مباشر على متن السفينة.

وقال الشرجبي لـ DW أنه “في حال تسرب كميات كبيرة يمكن أن تنقسم السفينة إلى نصفين ويحصل الغرق للسفينة وهذا هو الشيء الأخطر، والأخطر منه إذا حصل شرر داخل الخزان”، من شأنه أن يحدث انفجارًا هائلًا في السفينة، موضحًا أن ذلك قد يحدث وفي أي لحظة، من خلال ارتطام قطعتين صدئتين من الحديد، في حال وقوع إحداهما على جدار الخزان من الأعلى.

واشار الشرجبي إلى أن الحديث عن وصول مفتشي الأمم المتحدة إلى السفينة والصيانة، لم يعد عمليًا، كما أن “عملية الصيانة أيا كان حجم هذه الصيانة للسفينة في حالتها الراهنة، أمرٌ كان يمكن في الماضي عمله، أما ما هو مطلوب اليوم بنظر المتحدث “هو تفريغ حمولة النفط من السفينة فوراً”. إذ أن “السفينة مهددة بالانفجار في أي لحظة”.

وأكد أن التهديد يمثل خطرًا جسيمًا على بيئة البحر الأحمر والبيئة الساحلية والبحرية ومصائد الأسماك، بالإضافة إلى الشعب المرجانية وغابات المنجروف في جزيرة كمران، كما أنه يتهدد بتلوث الهواء، وصولًا إلى الزراعة التي “ستتأثر بشكل كبير وبالتالي ملايين الأشخاص سيفقدون مصادر أرزاقهم وكذلك هذه البيئة بالكامل سوف تدمر لعقود من الزمن.

إزالة التهديد

وعلى الضفة الأخرى أعلن كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، أمس الثلاثاء، استعداد بلاده المساهمة في إزالة التهديد الذي تمثّله ناقلة النفط المتهالكة “صافر”، قُبالة سواحل محافظة الحُديدة غربي اليمن.

بحسب وكالة فارس الإيرانية فقد قدم علي خاحي إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، “خطةً مقترحةً من إيران لرفع خطر تلوّث البيئة، الذي سيُحدثه تسرُّب النفط من خزان النفط العائم صافر”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة