fbpx

إدانات واسعة لحكم حوثي بإعدام ناشطة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – محمد شرف :

أثار حكم قضائي أصدرته محكمة تابعة للحوثيين قضى بإعدام الناشطة الحقوقية زعفران زايد وزوجها حدًا وتعزيرًا وصلبهم في ساحة عامة لثلاثة أيام، بتهمة التعاون مع التحالف لتهريب طفلة يمنية إلى خارج البلاد، إدانات واسعة من منظمات حقوقية وناشطين وصحفيين.

ودانت منظمة سام للحقوق والحريات حكمًا بالإعدام أصدرته محكمة تابعة للحوثيين قضى بإعدام المحامية “زعفران زايد” رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، وزوجها “فؤاد المنصوري” أمين عام منظمة سلام العالمية بتهمة التعاون مع التحالف في تهريب الطفلة بثينة الريمي إلى خارج اليمن.

كما دان عدد من الناشطين والصحفيين الحكم الذي أًصدرته جماعة الحوثي ضد الناشطة وزوجها، حيث كتب الصحفي فتحي أبو النصر على صفحته في الفيس بوك قائلًا: “حكم إعدام حوثي بحق الناشطة والمحامية القديرة زعفران زايد وزوجها.. ياللجنون المتطاول”.

وتساءل أبو النصر عن “موقف المنظمات مما يحدث لرئيسة منظمة تمكين المرأة، وحملة 100 حكاية إنسانية من اليمن بتهمة باهتة ترهيبية هي التعاون مع التحالف في “تهريب” الطفلة بثينة الريمي إلى خارج اليمن”.

وأضاف: “في حين يأتي الحكم المجحف الخطر الذي يفتح أبوابَا أخرى لإسكات آخر أصوات المدنية في مزرعة السيد بالرغم من عودة بثينة الريمي إلى صنعاء، بعد تلقيها الرعاية الصحية الكاملة، تضامننا”.

ومن جهته عبر الناشط السياسي محمد النشاد عن تضامنه الكامل مع المحامية اليمنية زعفران زايد، مشيرًا إلى أن حكم الإعدام الذي أًصدره الحوثيون ما هو إلا استمرار لنهج القمع الذي تمارسه الجماعة ضد كل معارضيها.

إقرأ أيضاً  أطفال إب ضحايا "الرصاص الراجع"

تفاصيل الحكم

وصدر الحكم ضد الناشطة وزوجها غيابيًا، لتعذر القبض عليهما، لوجودهما خارج البلاد، بحسب مصدر قضائي في العاصمة صنعاء، فضل عدم الكشف عن اسمه.

وأدانت المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء ثلاثة متهمين، هم قائد قوات التحالف في عدن فهد العتيبي والمحامية زعفران زايد والناشط الحقوقي والصحفي فؤاد المنصوري، في قضية اختطاف الطفلة “بثينة الريمي” التي اشتهرت بلقب “عين الإنسانية” وقضى منطوق الحكم بالإعدام حدًا وتعزيرًا للمتهمين في مكان عام بميدان السبعين وصلبهم 3 أيام، بحسب المصدر.

ويعد هذا الحكم هو الثاني الذي يصدره الحوثيون ضد امرأة يمنية إذ سبق لهم الحكم بإعدام الشابة أسماء العميسي بتهمة التخابر.

من هي زعفران زايد؟

وتتهم جماعة الحوثي الناشطة الحقوقية زعفران زايد وزوجها بالتعاون مع التحالف لتهريب الطفلة بثينة الريمي التي كانت الناجية الوحيدة من قصف للتحالف على العاصمة صنعاء حيث قتل جميع أفراد أسرتها في القصف، وقامت الناشطة الحقوقية وزوجها بالتنسيق لسفر الطفلة بثينة للعلاج على حساب مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية في ديسمبر 2018م، إلا أن الطفلة عادت للأراضي اليمنية بعد اكتمال علاجها.

وتعمل الناشطة الحقوقية زعفران زايد في المجال الحقوقي منذ العام 2010، وهو العام الذي أسست فيه منظمة تمكين المرأة اليمنية التي تديرها، كما برزت منذ اندلاع الحرب في اليمن بعد تعيينها كمستشارة لوزير حقوق الانسان، كمدافعة عن الحقوق والحريات حيث كشفت عن اعتقال الحوثيين للنساء وتعذيبهن وأسهمت في الكشف عن عمليات تجنيد الأطفال الواسعة التي قام بها الحوثيون.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة