fbpx

باحثون يناقشون المجالس الرئاسية في اليمن

ناقش باحثون ومهتمون في الشأن اليمني فكرة المجالس الرئاسية في اليمن.

جاء ذلك خلال جلسة نظمتها منصة “شباب اليمن” لمناقشة الورقة الموسومة بـ(المجالس الرئاسية في اليمن: استكشاف المحاولات السابقة لتقاسم السلطة والإمكانيات من أجل المستقبل)، والتي نشرت في مركز صنعاء للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وقالت الباحثة وكاتبة الدراسة ميساء شجاع الدين إن الورقة استعرضت التجارب السابقة للمجالس الرئاسية في اليمن، ووجدت بأن جميعها تعثرت وواجهت إشكاليات كثيرة، وأن المشكلة الرئيسية التي تواجه تلك المجالس هو الانفراد بالحكم.

وترى شجاع الدين أن الأزمة في اليمن هي أزمه فكريه بدرجه أساسية، وأن رئيس البلد عبد ربه منصور هادي اساء التقدير في كل المراحل منذ بدأيه صعوده وحتى الآن.
ولفتت إلى أن تعويل هادي على المجتمع الدولي والأمم المتحدة كان بشكل كبير ومبالغ فيه في حين لم يعتمد
على الدعم الشعبي.

بدوره قال المدير التنفيذي لمنظمة اليمن أولاً، عبدالكريم الإنسي إن المجالس الرئاسية دائما تأتي عندما يوصل الاطراف كما هو في اليمن الى طريق شبه مسدود والى قوى متصارعة متوازية لا أحد يستطيع الغاء الاخر.

إقرأ أيضاً  فنان يمني يناشد لإنقاذ فرقة «أكروبات عدن»

ويرى الآنسي أن هناك حاليا جهود ومبادرات تحت الطاولة بهذا المسمى. مشيرًا إلى أن هناك ثلاث قوى قد تشكل المجلس الرئاسي إن تم الأمر، وهي الحكومة والمجلس الانتقالي والحوثيين.

من جانبه رأى الصحفي ياسر هادي، رأي أن مقدمة أو مدخل الورقة لم يكن محايدا، حيث ركزت على الشرعية والرئيس هادي وفشلة في إدارة البلاد، بينما لم تتحدث عن السبب الرئيسي في صول البلد الى هذا المنعطف الخطير، وتقسيم البلاد الى جماعات مسلحة.

وقال هادي إنه الحوثي لا يمتلك حالياً القرار في الموافقة على مجلس رئاسي، وكذلك هو الحال مع جميع القوى السياسية التي لا تمتلك القرار.

وأضاف أن الوضع بحاجة إلى حوار يمني يمني، وإلى تقديم تنازلات من جميع القوى السياسية.

مقالات مشابهة