fbpx

نقل محتجزَين يمنيَين من غوانتانامو

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعة – محمد عبدالله

قررت هيئة مراجعة أمريكية، نقل رجلين يمنيين محتجزين في سجن غوانتانامو العسكري في كوبا منذ عام 2004، إلى بلد آخر.

ووفق وكالة “رويترز”، فإن الهيئة أجازت الأسبوع الماضي نقل كل من عبد السلام الحيلة، وشرقاوي عبده علي الحاج، في وقت أعادت إدارة الرئيس جو بايدن إحياء هدف إغلاق السجن الذي أصبح يرمز إلى تجاوزات الحرب الأمريكية “على الإرهاب”.

وجاء في أحد بيانين مختصين بالقرارين اللذين صدرا على حدة، بأن “هيئة المراجعة الدورية قررت بالإجماع أن استمرار الاحتجاز بموجب قانون الاعتقال الحربي لم يعد ضروريًا للحماية من استمرار تهديد كبير لأمن الولايات المتحدة”.

ولم تذكر الهيئة البلد الذي سيُنقل إليها الحيلة والحاج.

ويُتهم الحيلة بتيسير أعمال جهات متطرفة؛ في سن مبكر للغاية، بالإضافة إلى دعمه المستمر للمتطرفين والجماعات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية، وفقًا لملف تعريف المعتقل الخاص به على الموقع الإلكتروني لمجلس المراجعة الدورية، وهي مجموعة حكومية أمريكية مشتركة بين الوكالات.

أما الحاج فهو مُتهم بتيسير شؤون مالية كبرى وتهريب عناصر من تنظيم القاعدة قبل وبعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001م، بحسب ملفه الشخصي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في وقت سابق من هذا الشهر إن إدارة بايدن “تبحث بنشاط” في إعادة إنشاء منصب مبعوث وزارة الخارجية لإغلاق معتقل غوانتانامو.

إقرأ أيضاً  عدن: تصريحات لمسئولين أمنيين تثير الجدل

وفي 18 مايو/أيار الماضي، برأت الولايات المتحدة الأمريكية، معتقلا يمنيًا في سجن غوانتانامو، بعد 20 عامًا على اعتقاله، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعلنت في منتصف أغسطس/آب 2016، أنها رحلت 15 معتقلا من مركز اعتقال غوانتانامو إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، منهم 12 يحملون الجنسية اليمنية.

وسبق للولايات المتحدة أن رحلت في أبريل/نيسان 2016، تسعة معتقلين يمنيين من غوانتانامو إلى المملكة العربية السعودية.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، دعا عدد من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، دولة الإمارات، إلى وقف خطط الإعادة الإجبارية لـ18 مواطنًا يمنيًا كانوا محتجزين سابقًا في معتقل غوانتانامو.

وآنذاك؛ قال الخبراء في بيان صحفي نشره موقع المنظمة الدولية إن عودتهم القسرية إلى اليمن تعرض حياتهم للخطر وتنتهك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

ويقع معتقل غوانتانامو في قاعدة بحرية أمريكية تحمل الاسم نفسه في جنوب شرقي كوبا، وفي أعقاب هجمات سبتمبر/أيلول 2001 قرر الرئيس آنذاك جورج بوش الابن فتح المعتقل لاحتجاز الأجانب المتهمين بالإرهاب.

وكان السجن يحتجز حوالي 800 معتقل خلال تاريخه. ولا يزال يضم حاليًا نحو 40 فقط معظمهم محتجزون منذ ما يقرب من 20 عامًا، دون توجيه اتهامات أو محاكمة، وفق تقارير حقوقية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة