fbpx

الأمم المتحدة: “جرائم حرب” ضد المدنيين باليمن

صنعاء – محمد عبدالله

دعت الأمم المتحدة، الجمعة، أطراف النزاع في اليمن إلى ضمان إجراء تحقيق مستقل في هجمات أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسيل، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنه خلال الهجمات الأخيرة في 5 و 10 يونيو/حزيران الجاري قُتل 29 شخصًا بينهم مدنيون، وأصيب 30 مدنيًا بينهم امرأة في هجمات للحوثيين على مدينة مأرب.

وأشارت ثروسيل إلى استمرار الهجمات عبر الحدود التي يشنها الحوثيون على أراضي السعودية، وإن كانت أقل حدة في الأسابيع الأخيرة.

وقالت “حتى هذا التاريخ، من كانون الثاني/يناير، شن الحوثيون حوالي 128 ضربة بطائرات مسيرة و31 صاروخًا بالستيًا على السعودية”.

وطالبت جميع أطراف النزاع بتجنب تسييس المساعدة الإنسانية والسماح باستيراد السلع التي يحتاجها المدنيون بشدة.

ودعت المفوضية أطراف النزاع أيضًا، إلى ضمان إجراء تحقيق هادف في أي هجمات تؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية.

إقرأ أيضاً  بركلات الترجيح..شباب اليمن يُودعون كأس العرب

وقالت إنه يجب محاسبة مرتكبي أعمال القتل التي ترقى إلى جرائم الحرب، بصرف النظر عن انتمائهم، على النحو الواجب.

وحثت المفوضية جميع أطراف النزاع على العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على وقف إطلاق النار في عموم البلاد، مشددة على أن الحل السياسي وحده هو الذي يمكنه إنهاء الصراع.

ومنذ 7 فبراير/شباط الماضي، صعّد الحوثيون هجماتهم في مأرب الغنية بالنفط، بهدف السيطرة على المدينة عاصمة المحافظة التي تعتبر المعقل الرئيس للقوات الحكومية.

يأتي ذلك بالتزامن مع المساعي الأممية والأمريكية من أجل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار، وإيقاف هجوم الحوثيين على مأرب التي تستضيف زهاء مليون نازح من جميع أنحاء البلاد.

لكن تلك المساعي لم تنجح في وقف التصعيد، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني لا سيما في ظل نقص التمويل.

مقالات مشابهة