fbpx

توسع المقابر في ذمار

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
مقبرة الروضة المركزية في ذمار

ذمار – علي مقبل :

ذمار التي كانت تعد الأشهر بين المحافظات اليمنية بحقولها الزراعية، صارت اليوم الأشهر بعدد المقابر التي تبتلع كل يوم المزيد من أبنائها المقدر عددهم، نهاية العام الماضي، بمليونين و68 ألف نسمة، وفقًا للإسقاطات السكانية للجمهورية اليمنية لكل 5 أعوام بدءًا بالعام 2005 وانتهاء بالعام 2025، والصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء، وفقًا لما رصده معد التقرير.

مقبرة روضة عتمة-مديرية عتمة

تتربع محافظة ذمار (130 كيلومترًا جنوب العاصمة اليمنية صنعاء)، على مساحة تتجاوز 7586 كم مربعًا، حسب المركز الوطني للمعلومات.

مقابر في كل مكان

تباعًا منذ العام 2015، بدت المقابر التي تطلق عليها المليشيات الحوثية “رياض الشهداء”، المشروع الأكثر توسعًا في مدن سيطرتها، تنفق عليه بسخاء.

ولسوء الحظ تأتي ذمار ومديرياتها وعزلها الأكثر توسعًا في المقابر بين المحافظات الأخرى، إذ رصد معد التقرير افتتاح الحوثيين نحو 19 مقبرة، وفقًا لقناة المسيرة الناطقة بلسان المليشيا الحوثية وموقعها على الإنترنت وموقع مؤسسة الشهداء التابعة للجماعة.

تتوزع المقابر على 12 مديرية وعدد من العزل تشمل:  الروضة المركزية م/ ذمار، روضة معبر م/ جهران، روضة منقذة م/ جهران، روضة دمام م/ جبل الشرق، روضة بني رشيد م/ جبل الشرق، روضة قاع آنس م/ جبل الشرق، جزء من مقبرة الخباني م/ ميفعة عنس، روضة إحلال م/ ضوران آنس، روضة بيت وازع م/ ضوران آنس، روضة بني سويد م/ ضوران آنس، روضة غربان م/ المنار، روضة بني سلامة م/ المنار، روضة زارجة م/ الحداء، روضة وشل م/ عنس، روضة الأضلع م/ عنس، روضة ذي سحر م/ عنس، روضة الدن م/ وصاب العالي، روضة م/ وصاب السافل، روضة م/ مغرب عنس، روضة م/ عتمة.

إقرأ أيضاً  رشا ومحمود ... قصة الموت المترصد للصحافة في اليمن
المقبرة المركزية بمديرية ذمار

إنفاق كبير على أضرحة الموت

تنفق المليشيا الحوثية عشرات الملايين من الريالات على تجهيز مقابر الموت المجاني في مناطق سيطرتها. تشمل تلك النفقات، وفقًا لما تم رصده من خلال زيارة المقبرة المركزية بذمار، تكاليف الدفن والعزاء، وتكاليف الزراعة وشبكة الري في المقبرة، وتكاليف الشواهد المنحوتة عليها بيانات وصورة القتيل، وهي شواهد من الجرانيت، وتكاليف الرصف بين القبور، إضافة إلى التسوير للمقبرة، وتكاليف طباعة الصور وتنظيم معارض سنوية لها، وما يقدم من مساعدات لأقارب القتيل، وهي تكاليف، بحسب أحد المهندسين المدنيين في مدينة ذمار، طلب عدم ذكر اسمه، كافية لإقامة مزارع نموذجية، من شأنها الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي لليمن بأكمله.

عادوا صورًا فقط

يكشف أحد المواطنين في قرية حنض التابعة إداريًا لمديرية عنس لـ”المشاهد”، أن 80 شابًا من شباب القرية غرر بهم للقتال في صفوف المليشيا في تعز وعدن والساحل الغربي، لم يعد منهم أحد عدا صورهم.

ويعترف القيادي الحوثي محمد البخيتي، المعين محافظًا لذمار، بأن المحافظة قدمت حوالي 5390 قتيلًا حتى نهاية ديسمبر 2020 ، وفقًا لما قاله متباهيًا في افتتاح ما يسمونه معرض الشهداء. ولم يغفل البخيتي حينها أن يعتبر هذا العدد من القتلى بركة كبيرة على محافظة ذمار.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة