fbpx

تزايد أعداد النازحين من مأرب

مأرب – محمد عبدالله

أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، مساء الخميس، نزوح أكثر من 22 ألف شخص من محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) جراء تصاعد القتال بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.

وقالت المنظمة في بيان لها، اطلع عليه “المشاهد“، إن التصعيد في صرواح (غرب مأرب) أدى إلى نزوح أكثر من 22 ألف شخص منذ فبراير الماضي.

وأضافت أن أكثر من 150 ألف شخص في مأرب نزحوا منذ شهر يناير 2020 عندما اشتد القتال لأول مرة.

ولفتت إلى أن الوضع في اليمن لا يزال أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يحتاج 24 مليون شخص إلى المساعدة.

وقالت المنظمة الأممية إنها فرقها الميدانية تقدم الدعم الطارئ المنقذ للحياة والدعم المستدام طويل الأجل للمهاجرين والنازحين والمجتمعات التي تستضيفهم.

ووفق المنظمة فإنه لا يمكن للمساعدات الإنسانية وحدها أن تنهي الأزمة في اليمن، داعية جميع أطراف النزاع للعمل معاً من أجل سلام حقيقي ووضع حد للنزاع.

والاثنين الماضي، قال مدير مخيم السويداء للنازحين في مأرب، عرفات الصباري، إن المخيم يضم 1802 أسرة نازحة، تفتقر للغذاء وشح المياه ويعيشون بلا كهرباء.

إقرأ أيضاً  تعز تحتضن استعدادات "الأحمر الصغير"

وأوضح في تصريح نقلته قناة “العربية” السعودية، أن النازحين هربوا إلى مأرب بعد استهداف جماعة الحوثي لمنازلهم، لافتًا إلى أن 70% من المنظمات الدولية لم تف بمتطلبات واحتياجات هؤلاء.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، كشفت الشهر الماضي عن أن أكثر من 52% من النازحين في مأرب بحاجة إلى دعم غذائي.

ومنذ 7 فبراير/ شباط الماضي، صعد الحوثيون هجماتهم في مأرب الغنية بالنفط؛ بهدف السيطرة على المدينة عاصمة المحافظة التي تعتبر المعقل الرئيس للقوات الحكومية شمال اليمن.

يأتي ذلك بالتزامن مع المساعي الأممية والأمريكية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيقاف هجوم الحوثيين على مأرب التي تستضيف زهاء مليون نازح من جميع أنحاء البلاد.

لكن تلك المساعي لم تنجح في وقف التصعيد، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني لا سيما في ظل نقص التمويل.

مقالات مشابهة