fbpx

صنعاء: صعوبة الامتحانات تؤجج مخاوف الطلاب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – وفاء سليم:

بدا طالب الثانوية العامة أحمد رمضان، متضايقًا لدى خروجه من أحد مركز الامتحان شمال العاصمة صنعاء. “هذه الأسئلة ليست من كتاب الفيزياء”، يقول رمضان، متسائلًا: “كيف يضعون أسئلة من خارج الكتب؟”، فرد عليه طالب آخر من المركز الامتحاني ذاته: “لا توجد أسئلة من خارج الكتاب”. ويستدرك: “نحن لم نذاكر جيدًا”.
وعزف طلاب الثانوية العامة عن المذاكرة خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تفشي الغش وحصول من سبقوهم على معدلات مرتفعة دون جهد يبذل من قبلهم، ما جعل طلاب هذا العام يفعلون الأمر نفسه، لكنهم فوجئوا بتشديد الرقابة عليهم منذ اليوم الأول من الامتحانات، بحسب إفادة ثلاثة طلاب أمضوا عامهم الدراسي دون مذاكرة أو دراسة جيدة، كما يقولون، ومنهم الطالب فادي الجائفي، الذي لا يتوقع أن يجتاز هذا العام بسلام، وفق تعبيره.
ويتم توزيع 25 نموذجًا امتحانيًا في الفصل الواحد، ما يصعب من تفشي الغش، كما جرت العادة في الأعوام السابقة، وفق ما تقول الطالبة ندى ناصر، مضيفة أنها سعيدة بتشديد الرقابة على الطلاب والطالبات للحد من الغش. وتؤكد أن هذا يعزز لديها الأمل بحصولها على معدل جيد بقدر اجتهادها طوال العام الدراسي.
ويخشى طلاب الثانوية العامة من مادة الرياضيات، لأنهم لم يكملوا دراستها، وتقول المعلمة درهمة النهمي: “العديد من الطلبة يخشون من مادة الرياضيات بسبب ضعف الأساسيات نتيجة لعدم إكمالهم المناهج الدراسية العام الماضي، بسبب تعليق الدراسة عند انتشار جائحة كورونا”.
وتضيف النهمي أن المنهج الدراسي لمادة الرياضيات واسع، والمدة الزمنية التي درسناها قصيرة جدًا”.
ويتضح أن الكثير من الطلبة لجأوا للدروس الخصوصية بسبب التشتت أثناء تلقي الدروس بصورة متتالية، فالطالبة نهى نبيل الحكيمي لجأت هي وصديقاتها لحضور دروس خصوصية، حسب قوله، وتضيف أن “المدرسة لم تعد تفي بالغرض، ولكي نتجاوز الاختبارات بتفوق علينا البحث عن معلمين لأخذ دروس خصوصية، بخاصة في مادة الرياضيات”.

إقرأ أيضاً  في اليوم العالمي للطفولة… اليمن.. طفولة ملغومة!

مخاوف من النتائج

ويخوض 243 ألفًا و805 طلاب وطالبات امتحانات الثانوية العامة في 12 محافظة خاضعة لسيطرة الحوثيين، بينها العاصمة صنعاء، وفق بيانات وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة الحوثين.
ورغم تطمين نائب وزير التربية والتعليم التابع للحوثيين، قاسم حمران، الطلاب بأن الاختبارات ستكون سهلة، إلا أن المواد الثلاث، وهي التربية الإسلامية والفيزياء والإنجليزي، كانت صعبة، وفق الطالبين رمضان والجائفي.
توافقهما الطالبة ريتاج واصل التي قالت لـ”المشاهد” إن الوقت لم يكن كافيًا لإتمام المذاكرة بالشكل المطلوب، وأنها متخوفة من المواد العلمية بنسبة كبيرة.
بخلاف تهاني أبو هميلة التي تقول: “لم أجد صعوبة بالامتحان، لأني كنت مستتعدة، واجتهدت وثابرت، فأنا أدرس في اليوم 10 ساعات وأكثر، وأتمنى من وزارة التربية والتعليم أن يعطونا حقنا دون زيادة أو نقصان”.
ويقول الطالب سلطان عبدالحكيم: “بدأت المذاكرة منذ أول يوم دراسي، وأنهيت جميع الكتب”، لكنه يخشى من بقية المواد التي لم يتم امتحانها بعد. فيما يخشى الطالبان رمضان والجائفي أن تؤثر صعوبة الامتحانات على النتائج. ويقول رمضان: “إذا لم أحصل على نتيجة جيدة، لن أستطيع الالتحاق بجامعة حكومية”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة