fbpx

مليونا طفل باليمن منقطعين عن الدراسة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة تعبيرية

تعز – محمد عبدالله :

قالت “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (يونيسف)، الإثنين، إن أكثر من مليوني طفل باليمن منقطعين حاليًا عن الدراسة بسبب الفقر والنزاع وانعدام الفرص.

وأضافت المنظمة، في بيان تلقى “المشاهد” نسخة منه، أن العملية التعليمية لأطفال اليمن أصبحت أحد أكبر ضحايا استمرار النزاع المدمر في البلاد.

وأوضح أن ثلثي المعلمين في اليمن (أكثر من 170 ألف معلم) لم يتقاضوا رواتبهم بصفة منتظمة منذ أكثر من أربع سنوات، جراء النزاع والانقسامات الجغرافية والسياسية، ما دفعهم إلى البحث عن طرق أخرى لإعالة أسرهم.

ولفت البيان إلى أن ذلك يعرض حوالي أربعة ملايين طفل آخر لخطر تعطل العملية التعليمية أو الانقطاع عن الدراسة.

وأشار إلى أنه يتم إجبار الفتيات على الزواج المبكر حيث يصبحن عالقات في دوامة من الفقر وإهدار لقدراتهن.

ووفق البيان فإن البنين والبنات أكثر عرضة لممارسات الإكراه على عمالة الأطفال أو تجنيدهم في القتال، لافتًا إلى أنه خلال السنوات الست الماضية تم تجنيد أكثر من 3600 طفل في اليمن.

وقال فيليب دواميل، ممثل يونيسف في اليمن، إن النزاع تسبب بآثار بالغة على كافة جوانب حياة الأطفال، غير أن إمكانية الحصول على التعليم يوفر لهم إحساسًا بالحياة الطبيعية حتى في ظل أقسى الظروف، كما يحميهم من شتى أصناف الاستغلال.

إقرأ أيضاً  صواريخ بالستية تستهدف المخا بالتزامن مع وصول المبعوث الأممي

وأكد على أهمية استمرار الأطفال في المدارس وأنه أمر بالغ الأهمية لمستقبلهم ومستقبل اليمن.

وحذر البيان من أن الآثار الناجمة عن استمرار النزاع بالإضافة إلى الهجمة الأخيرة على التعليم المتمثلة في جائحة كورونا سيكون لهم آثارًا مدمرة وطويلة الأمد على العملية التعليمية والسلامة النفسية والبدنية للأطفال والمراهقين في اليمن.

ودعت “يونيسف” كافة الأطراف المعنية إلى مساندة حق الأطفال في التعليم والعمل سوياً من أجل تحقيق سلام دائم وشامل في اليمن.

وطالبت المنظمة بوقف الاعتداءات على المدارس، وضمان حصول المعلمين على دخل منتظم حتى يتمكن الأطفال من مواصلة التعليم والنمو.

وتبذل الأمم المتحدة منذ ست سنوات، جهوداً لوقف الاقتتال، وبدء حوار شامل بين الأطراف اليمنية، إلا أنها لم تنجح في إحداث اختراق جوهري في جدار الأزمة التي تسببت في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصادي.

ووصلت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي لطريق مسدود منذ ستة أعوام كما تعثرت جهود إحلال السلام برعاية الأمم المتحدة منذ أواخر 2018.

وتسببت الحرب في مقتل حوالي 130 ألف شخص، من بينهم أكثر من 13 ألف مدني قتلوا في هجمات مستهدفة، وفقًا لمشروع موقع النزاع المسلح والحدث.



.



.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة