fbpx

استمرار التلقيح ضد كورونا في مناطق سيطرة الحكومة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – متابعات

تتواصل في مختلف المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحكومة ، عملية الجرعة الثانية من التحصين ضد كوفيد 19، والتي كانت قد انطلقت قبل نحو أسبوع.

ووفق مصادر طبية في مراكز التطعيم بلقاح استرازينيكا، فإن تلك المراكز تشهد ازدحامًا كبيرًا؛ بسبب تدفق مواطني المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى المحافظات المحررة؛ للحصول على التطعيم.

وتؤكد المصادر أن التطعيم بات من أهم شروط السفر والتنقل بين البلدان، لهذا فإن أكثر الراغبين بالتطعيم هم من اليمنيين المغتربين.

وترفض جماعة الحوثي الاعتراف بوجود جائحة كورونا المستجد في مناطق سيطرتها، وبناءً على ذلك رفضت تنفيذ عملية التحصين ضد الوباء.

وتشهد محافظات مأرب، تعز، لحج وشبوة، توافدًا كبيرًا لمواطني المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بحكم قربها من مناطقهم.

وكان وزير الصحة اليمني، الدكتور قاسم بحيبح، قد دشن يوم الأربعاء الماضي، في العاصمة المؤقتة عدن، عملية التحصين بالجرعة الثانية من لقاح استرازينيكا ضد كوفيد 19.

وقال الوزير اليمني، في تصريح صحفي: إن الجرعة الثانية الحالية ستعطى لجميع من أخذوا الجرعة الأولى خلال الفترة ما بين 20 أبريل/نيسان، وحتى 7 مايو/آيار الماضي.

إقرأ أيضاً  يستعدون بعدن.. "ناشئو اليمن" يشاركون في غرب آسيا

مشددًا على أن يتم تحصين الدفعة الثانية من مستحقي الجرعة الثانية عند وصول الدفعة الثانية من لقاح استرازينكا خلال فترة من 8 – 12 أسبوعًا من أخذهم الجرعة الأولى من اللقاح.

ومن المقرر أن تستهدف الجرعة الثانية في الأساس العاملين في القطاع الصحي وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وسيعمل على توزيعها فرق صحية ثابتة ومتحركة موزعة على 48 مديرية في 13 محافظة محررة.

ودعا الوزير بحيبح جميع المستهدفين في الفئات الثلاث الذين أخذوا الجرعة الأولى إلى سرعة تلقي الجرعة الثانية؛ حتى تكتمل لديهم الجدوى من اللقاح وتحقق لهم وللمجتمع الوقاية من المرض، مؤكدًا في الوقت ذاته على مأمونية اللقاح ومجانيته.

يأتي ذلك في ظل امتناع سلطات جماعة الحوثي عن تلقيح المواطنين المقيمين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، ورفضهم استلام عشرة آلاف جرعة أرسلتها الحكومة اليمنية إلى مناطقهم، بدعم من منظمة الصحة العالمية، لتحصين العاملين في القطاع الصحي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة