fbpx

تدابير حكومية لوقف تدهور العملة المحلية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – محمد عبدالله

أقرت الحكومة اليمنية، حزمة من التدابير الهادفة إلى وقف تراجع سعر صرف العملة المحلية (الريال) أمام العملات الأجنبية.

جاء ذلك خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، عقده المجلس الاقتصادي الأعلى برئاسة رئيس الحكومة معين عبد الملك مساء أمس الثلاثاء، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وبحسب الوكالة، فإن المجلس أقر اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة على الجهات غير الملتزمة بتطبيق القانون المالي والتوريد المركزي على المستويين المركزي والمحلي.

واعتبر المجلس تراجع أسعار صرف العملة الوطنية خلال اليومين الماضيين “ليس لها عوامل موضوعية بل مفتعلة جراء المضاربات وبث الاشاعات والتأثير على السوق النقدية”.

وطلب من البنك المركزي اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من عمليات المضاربة وضبط الصرافين المخالفين.

ووافق المجلس على “تشكيل لجنة وزارية مختصة من الوزارات ذات العلاقة لمراجعة الأوعية الإيرادية وتقديم المقترحات اللازمة لما يمكن اتخاذه من إجراءات لتعديلها وتفعيلها لمناقشتها وإقرارها”.

كما كلف ثلاث لجان وزارية أخرى، إحداها لوضع الضوابط الخاصة باستيراد المشتقات النفطية وتقدير الاحتياجات الفعلية بما يمنع المضاربة على أسعار العملة، والثانية لإعداد قوائم بمنع استيراد السلع غير الضرورية، بما يساهم في التقليل من استنزاف العملة الصعبة.

إقرأ أيضاً  مقتل مدني جراء اشتباكات بتعز

أما اللجنة الثالثة والمُشكّلة من وزراء المالية والتخطيط والتعاون الدولي والاتصالات وتقنية المعلومات، فقد كلفها المجلس بتولي التنسيق مع البنك المركزي اليمني والقيام بمهام مراقبة تطورات الوضعين المالي والنقدي ومتابعة تنفيذ القرارات الحكومية، وتزويد المجلس والحكومة بتقارير مفصلة، وفق الوكالة.

ومؤخرًا، سجل الريال اليمني تراجعًا غير مسبوقًا حيث تجاوز سعر صرف الدولار الواحد ألف ريال يمني، لأول مرة في تاريخ البلد.

وكان البنك المركزي اليمني، أعلن في وقت سابق الثلاثاء، إغلاق بعض محلات الصرافة المتلاعبة بأسعار الصرف في مدينة عدن.

ومنذ اندلاع الحرب في البلد مطلع 2015، خسر الريال اليمني أكثر من ثلاثة أرباع قيمته مقابل الدولار.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار انهيار الريال سينتج عنه كارثة اقتصادية، لا سيما في ظل تدهور الوضع الإنساني جراء الحرب، وعدم قيام الجهات المعنية باتخاذ اجراءات وحلول جذرية للحد من التدهور الحاصل.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة