fbpx

الحوثيون يتهمون الأمم المتحدة بتأخير صيانة “صافر”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – محمد عبدالله

اتهمت جماعة الحوثي، الأمم المتحدة بالتسبب في تأخير تنفيذ تقييم وصيانة خزان النفط العائم “صافر” الذي يرسو قبالة شواطئ الحديدة غربي اليمن.

وقالت اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق صيانة خزان “صافر”، التي شكلها الحوثيون، في بيان وصل “المشاهد“: إن “مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعهد بتقديم خطة بديلة متوافقة مع اتفاقية صيانة وتقييم خزان صافر العائم، ولكننا فوجئنا بأنه سلّم خطة جديدة تضمنت الخطة السابقة نفسها غير المطابقة للاتفاق مع تغيير تاريخ المستند فقط”.

وأضاف البيان أن الخطة المقدمة ألغت 90 % من الأعمال التي نص عليها اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر، مطالبًا الأمم المتحدة بتصويب الخطة.

وأشار إلى أن المكتب الأممي كان قد تعهد في اجتماع سابق بتقديم خطة بديلة تتوافق مع الاتفاق وبموجبه منحت اللجنة المكتب مهلة لذلك.

واتهم البيان مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بعدم “الإلتزام بالاتفاق الموقع في نوفمبر/تشرين ثاني 2020، وإصراره على إضاعة الوقت، وهدر الأموال المخصصة للمشروع في اجتماعات ونقاشات عقيمة”.

وحذر من “أن وضع خزان صافر العائم بات سيئًا بشكل أكبر مما كان عليه عند توقيع الاتفاق، وارتفعت معه احتمالات حدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر”.

إقرأ أيضاً  مركزي عدن" يعلن عن مزاد لبيع العملات الأجنبية

ولفت البيان إلى أن “وضع الخزان يستدعي التحرك العاجل، والجدية لتجنب الكارثة المحتملة، لأن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة والتسويف”.

وحمّلت اللجنة الأمم المتحدة “المسئولية الكاملة عن حدوث كارثة وشيكة لبيئة البحر الأحمر، وما يترتب عليها من أضرار كبيرة على اليمن والدول المجاورة”.

وكانت اللجنة ذاتها، أعلنت في الأول من يونيو/حزيران الماضي، أن جهود حل أزمة خزان “صافر” النفطي وصلت إلى “طريق مسدود”؛ الأمر الذي اعتبرته الأمم المتحدة بأنه “مخيبًا للآمال بشكل واضح”.

وفي الرابع من الشهر ذاته، حمّل مجلس الأمن الدولي في بيان له جماعة الحوثي المسؤولية عن حالة ناقلة “صافر” ودعاها إلى تسهيل الوصول غير المشروط والآمن لخبراء الأمم المتحدة إلى الناقلة لإجراء تقييم شامل ونزيه وتنفيذ عملية إصلاح أولية، دون مزيد من التأخير.

ويرسو خزان “صافر” العائم على بعد عدة كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي اليمن، منذ مارس/آذار 2015 وعلى متنه ما يقارب 1.1 مليون برميل، ولم يخضع لأعمال الصيانة؛ ما يجعله عرضة لخطر الانفجار.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة