fbpx

عدن.. تتجنب عيدًا مظلمًا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – سعيد نادر

نجحت جهود محلية وحكومية شهدتها مدينة عدن (جنوب اليمن) خلال الساعات الماضية، في تجنيب المدينة ظلامًا دامسًا؛ بسبب نفاد الوقود المشغل لمحطات توليد الطاقة.

وقال مصدر فني في المؤسسة العامة للكهرباء بعدن، ل “المشاهد“: إن رئيس الحكومة اليمنية ومحافظ عدن، وبالتنسيق مع قيادة المؤسسة، نجحوا في تأمين “كميات إسعافية” من الوقود، وتجنب حدوث أزمة في الطاقة.

وأشار المصدر أن الكميات الإسعافية تم توفيرها من مخزون شركة مصافي عدن، لحين وصول دفعة الوقود الخاصة بالمنحة السعودية المقدمة لمحطات التوليد في المحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة.

وفي السياق، أكدت مصادر مقرّبة من لجنة الإشراف والرقابة على منحة المشتقات النفطية السعودية، والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، أن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له.

حيث من المقرر وصول الشحنة مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى المبارك؛ بناء على احتياج المحافظة المرفوع من المؤسسة العامة للكهرباء.

وتأتي هذه الشحنة ضمن الدفعة الثالثة لسد الاحتياج المقدم من محطات الكهرباء في المحافظات اليمنية؛ لتشغيل أكثر من 80 محطة كهرباء؛ بما يحقق أثرًا إيجابيًا لمستوى إنتاج الطاقة الكهربائية.

وكانت منحة المشتقات النفطية التي قدمتها المملكة العربية السعودية قد ساهمت في تشغيل الوحدات الكهربائية المتاحة؛ مما أدى إلى انخفاض نسبي في ساعات الانقطاع الطويلة، وخفض نسبة خروج المنظومة المتكرر عن الخدمة.

إقرأ أيضاً  أطفال الموظفين يحلمون ببدلة العيد

ورفعت منحة المشتقات النفطية السعودية خلال شهري مايو/آيار ويونيو/حزيران من نسبة الطاقة المنتجة في منظومة الكهرباء بأكثر من 23 % في جميع المحافظات، وبأكثر من 40 % في محافظة عدن، وأحدثت استقراراً في تموين الوقود.

ويتوقع وصول دفعة ثالثة من مادة الديزل بكميات تبلغ 75 ألف طن متري إلى ميناء عدن ما بين تاريخ 23 – 24 من شهر يوليو/تموز الحالي.

يذكر أن وزارة الكهرباء اليمنية وقعت مع السعودية في مارس/آذار الماضي، مذكرة تفاهم لتزويد محطات التوليد اليمنية بحاجتها من الوقود، وبنفس السعر المحلي الذي تزوّد فيه السعودية محطاتها التوليدية داخل المملكة.

الأمر الذي وفّر على الدولة اليمنية ما نسبته 70 % من تكلفة شراء هذه الكميات الكبيرة من الوقود بالسعر التجاري، بحسب وزير الكهرباء والطاقة اليمني، الدكتور أنور كلشات.

وتعيش مدينة عدن الساحلية (جنوب اليمن) أجواءً حارة، في ظل اشتداد درجات الحرارة، وزيادة الطلب على الطاقة من قبل المواطنين والمستهلكين؛ ما يضاعف الطلب على خدمة الكهرباء، وسط عجز كبير في القدرة التوليدية.

ووفق مصادر فنية في مؤسسة الكهرباء، فإن مدينة عدن وحدها تحتاج ما بين 250 – 300 ميجاوات من الطاقة لتحقيق الاستقرار، وتلبية الطلب المتزايد في فصل الصيف.

غير أن ما يتم توليده لا يتجاوز 160 ميجاوات في المحطات المتواجدة حاليًا، وأغلبها محطات الطاقة المشتراه من التجار ومالكي محطات التوليد الخاصة، بينما تعاني المحطات الحكومية من تهالك بنيتها الفنية، وحاجتها للصيانة والتجديد، ما يتطلب تكاليف مادية باهضة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة