fbpx

تسرب نفطي في سواحل مدينة عدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – سعيد نادر

وجهت الحكومة اليمنية، باتخاذ الإجراءات اللازمة لإحتواء كارثة غرق السفينة النفطية “ديا”، وحدوث تسرب نفطي كبير منها قبالة شواطئ مديرية البريقة، غرب عدن (جنوب اليمن).
 
وأصدر وزير النقل عبدالسلام حميد مذكرة رسمية تلقى “المشاهد” نسخة منها، وجه فيها مؤسسة موانئ خليج عدن، والهيئة العامة للشؤون البحرية، بالعمل بصورة مشتركة للنزول إلى موقع غرق السفينة “ديا”.

ونص التوجيه على تقييم الأضرار البيئية واتخاذ ما يلزم، وإخراج السفينة المنكوبة؛ لتجنب ما قد تسببه من إيقاف، واعاقة لحركة السفن إلى أرصفة الموانئ. 
 
وطالبت المذكرة باستدعاء الوكيل الملاحي لشركة “عبر البحار” المالكة للسفينة؛ ليتحمل مسؤولياته في معالجة المشكلة والأضرار الناجمة عن ذلك. 
 
وشددت المذكرة على اتخاذ الاجراءات اللازمة والعاجلة بشأن السفن التابعة لشركة “عبر البحار” الراسية في منقطة (رمي المخطاف) ميناء عدن؛ نتيجة عدم أهليتها الفنية وانتهاء تصاريحها.

وتعد شركة “عبر البحار” إحدى الشركات المملوكة لرجل الأعمال اليمني البارز أحمد صالح العيسي، والمقرب من الرئاسة اليمنية.
 
وأشارت الهيئة العامة للشؤون البحرية إلى تكرار الحوادث التي تتسبب بها السفن التابعة لشركة “عبر البحار” الراسية في منطقة “رمي المخطاف” في ميناء عدن.
 
وبعثت الهيئة خطابًا رسميًا إلى الرئيس التنفيذي لموانئ خليج عدن، رصده “المشاهد” دعت فيه لاجتماع عاجل بعد إجازة عيد الأضحى وذلك على خلفية تكرار الحوادث من قبل شركة “عبر البحار”، والتنسيق والتعاون لمعالجة غرق السيفنة “ديا”.   

إقرأ أيضاً  مزادات مركزي عدن للدولار.. ما تأثيراتها؟

وغرقت السفينة المتهالكة السبت الفائت قبالة سواحل البريقة غربي محافظة عدن، حيث تسربت حمولة السفينة من النفط في مياه البحر.
 
وتسبب غرق السفينة بتلوث كبير في شواطئ منطقة البريقة، قبل أن تمتد بقع الزيت إلى منطقة الحسوة على بعد بضعة كيلومترات شرقا، وفق الصور المتداولة.

فيما حذر بيئيون وعلماء متخصصون في علم البحار بجامعة عدن من مخاطر وتداعيات هذا التسرب النفطي على الأحياء البحرية، وحتى على صحة الإنسان.

ونبه أكاديميون إلى ضرورة تجنب تناول الأسماك التي يتم صيدها خلال الفترة القادمة من المنطقة، كما حذروا من السباحة في الموقع الذي شهد التسرب النفطي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة