fbpx

موسم الأعياد .. سوق مزدهر للفرق الغنائية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – أسامة فرحان:

تصاحب صباحات عيد الأضحى المبارك، مساجدُ تصدح بالتكبيرات “الله أكبر الله أكبر”، وبيوت تترنم بالأغنيات “زُفّوا العروس”. إذ بات عيد الأضحى مناسبة هامة لإقامة الأعراس وحفلات الزواج التي تحييها الفرق الغنائية التي انتشرت كالنار في الهشيم.
ويصرح أبو بكر نجيب، مدير مؤسسة الفن للإنتاج الفني، لـ”لمشاهد”، قائلًا إن الفرق الغنائية الموجودة في تعز كثيرة، لعدم وجود تصاريح من جهة معينة لأصحابها، مما سهل على الفنانين إنشاء فرق غنائية.
ويضيف نجيب أن أجور الفرق الغنائية في موسم الأعياد عالية مقارنة بالأيام العادية، إذ يصل أجرها للفترة الواحدة خلال الموسم إلى 160 ألف ريال (ألف ريال يمني يعادل دولارًا أمريكيًا واحدًا) كحد أعلى، ومن المؤكد أن الأجر يتضاعف إذا قرر العريس أن يقيم فترة ثانية “حفلًا غنائيًا ليليًّا”، أما عن أجورها طوال العام (دون أيام العيد) فلا تتجاوز الـ100 ألف.
ويؤكد أن ارتفاع أجور الفرق الغنائية في موسم الأعياد، لا يعتبر جشعًا من قبل أصحابها، موضحًا أن هذه الفترة تعد موسمًا للفرق الغنائية، ومن الطبيعي أن ترتفع أجورها.
ولا توجد جهة رسمية في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن) تقدم تراخيص للفرق الغنائية، وتحدد أسعارًا معينة، بحسب ساري الأغبري، فنان ومؤسس فرقة بلابل تعز الفنية، قائلًا: “نتمنى أن يكون هناك نقابة أو إدارة من مكتب الثقافه بتعز، لإدارة هذه الأمور، وأن يكون هناك إداريون قائمون على ترتيب هذه الفرق”.
وينشط عمل الفرق الغنائية خلال فترة العيد، كونه موسم أعراس، وحفلات، ومناسبات فرائحية، بالإضافة إلى إحياء حفلات المقيل، والحفلات الليلية التي تسمى “ليلة الحناء”، مما يزيد من الطلب على الفرق الغنائية في هذه الفترة، كما يقول الأغبري.
“الفرقة الغنائية، وإن كانت أعلى تكلفة من غيرها، إلا أنها تظل أفضل من يُحيي ويُشعل فتيل العرس الذي لربما كان يخبو إن استبدلت الفرقة بغيرها لإحياء عرسي”؛ يقول يوسف الشميري، أحد العرسان، لـ”المشاهد”، مضيفًا أن “الفرقة الغنائية تُهيّج فرحتي وفرحة الضيوف، وتحمسهم على الرقص الذي يزيد من حلاوة العرس”.
وهناك وسائل أخرى لإحياء الأعراس كالـ”دي جي” الذي انتشر استخدامه بشكل كبير في الآونة الأخيرة، نظرًا لعدم قدرة بعض العرسان على دفع تكاليف الفرق الغنائية المرتفعة، فأسعار الـ”دي جي” تتراوح ما بين 40 و50 ألف ريال فقط، لذا اتجه معظم الناس إلى استخدامه، وبخاصة الأعراس النسائية، باعتباره يفي بالغرض.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة