fbpx

مواطنون يشكون من توزيع مساعدات غذائية تالفة بتعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد عبدالله :

اتهم سكان مديرية صالة بمحافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، الأمم المتحدة بتوزيع مساعدات تالفة غير صالحة للاستخدام الآدمي.

وقال السكان في أحاديث منفصلة لـ”المشاهد”، إن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وزّع عليهم هذا الشهر أرزًا تالفًا، غير قابل للأكل.

وأضافوا أن المساعدات الإغاثية تتأخر في الغالب ويحرمون منها لبعض الأشهر، لافتين إلى أنهم متضررون من استبدال الدقيق والقمح بـ”الأرز الصناعي” حد وصفهم.

وقام بعض المواطنين بالتخلّص من الأرز وباعوه بأسعار رخيصة، وفق إفادتهم.

ولم يرد برنامج الأغذية العالمي على طلب “المشاهد” للتعليق حول تلك الاتهامات.

من جانبه، قال مدير مديرية صالة، عارف اليوسفي إن الأرز ليس فاسدًا كما يشاع، بقدر ما هو غير مرغوب لدى المواطنين وليس له قابلية شعبية لأنه أرز كوري.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن مطلع يوليو الماضي، عن وصول 18 ألف طن أرز إلى مدينة عدن، مقدمة من كوريا الجنوبية، دعمًا “للعائلات الضعيفة” في اليمن.

وأضاف اليوسفي لـ”المشاهد”، أن الجهات الإشرافية في مكتب الصحة أفادت بأن الأرز خضع للفحص وأنه متطابق لمواصفات الجودة والمقاييس.

إقرأ أيضاً  المهرة.. أزمة خانقة في الغاز المنزلي

ولفت إلى أن الأرز مقدم من كوريا الجنوبية، ضمن مساعدات عينية قدمتها لليمن عبر برنامج الغذاء العالمي.

وقال “أبلغنا المنظمة بأن الأرز غير مرغوب وأن لا يكرروا مثل هذه التجربة غير الناجحة، فالمواطنون يحتاجون بشكل أساسي للقمح والدقيق”.

ومطلع أبريل الماضي، اتهم مكتب الصناعة والتجارة في تعز برنامج الغذاء العالمي، بتوزيع قمح “رديء ومليء بالشوائب” وأنه غير مطابق للمواصفات المطلوبة لمواد الإغاثة.

وتشير الإحصائيات الأممية إلى أن أكثر من 16 مليون يمني يحتاجون للمساعدة العاجلة، وأن ما يقرب من 50 ألفًا يعيشون ظروفًا شبيهة بالمجاعة.

وتبذل الأمم المتحدة منذ ست سنوات، جهوداً لوقف الاقتتال، وبدء حوار شامل بين الأطراف اليمنية، إلا أنها لم تنجح في إحداث اختراق جوهري في جدار الأزمة التي تسببت في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصادي.

ووصلت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي لطريق مسدود كما تعثرت جهود لإحلال السلام برعاية الأمم المتحدة منذ أواخر 2018.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة