fbpx

قرارات في صنعاء تتسبب بأزمة في الغاز المنزلي

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء- عصام صبري:

تفاقمت أزمة انعدام مادة الغاز المنزلي في عدد من أحياء وحارات العاصمة صنعاء للأسبوع الثالث على التوالي.

ووصل سعر بيع اسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 14 ألف ريال يمني، بحسب تأكيدات مواطنين لـ”المشاهد”.

وأرجع مصدر حكومي مقرب من الحوثيين أسباب وقوع أزمة انعدام الغاز إلى القرارات الأخيرة التي أعلنتها شركة الغاز الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وقال المصدر لـ”المشاهد” إن «شركة الغاز أقرت توزيع الغاز في صنعاء عبر ثلاثة أنظمة ووفقاً للأحياء والحارات الموالية للجماعة الحوثية».

وأوضح المصدر بأن «النظام الأول الجديد لتوزيع اسطوانات الغاز المسمى بنظام مندوب الشركة بدأ الأسبوع الفائت عبر مندوبي شركة الغاز في مديريات الصافية وصنعاء القديمة والتحرير، وهي المديريات التي يُصنف ساكنوها من قبل الحوثيين بالموالين للجماعة، حيث يتم جمع اسطوانات الغاز عبر دينات الوكلاء بوجود مندوب الشركة والذي بدوره يقوم بنقل الكمية إلى المحطة المركزية لتعبئتها وإعادة توزيعها للمواطنين».

أما النظام الثاني لتوزيع الغاز عبر توزيع كروت للمواطنين وتعبئتها في المحطات مباشرة بمبلغ (7500)، ويُعمل بهذا النظام في أحياء حدة والسبعين وشميلة والخمسين وبيت بوس.

إقرأ أيضاً  رئيس المجلس الانتقالي يصل الرياض

وبالنسبة للنظام الثالث وهو النظام المتبع في باقي أحياء وحارات صنعاء، عبر عقال الحارات وفقًا لكشوفات يتم إعدادها من قبل العقال لوكلاء شركة الغاز بسعر (4700) ريال، بحسب المصدر.

وفي السياق بدأ عدد من سائقي صهاريج الغاز إضرابًا شاملًا على خلفية مقتل سائق شاحنة من محافظة عمران بيد مسلحين مجهولين في الطريق الرابط بين محافظتي الجوف ومأرب، الأمر الذي فاقم من أزمة انعدام الغاز المنزلي في صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وخرج عدد من المواطنين مصطحبين اسطوانات فارغة في عدد من شوارع العاصمة صنعاء احتجاجًا على استمرار أزمة الغاز.

ولم يصدر عن شركة الغاز الواقعة تحت سيطرة الحوثيين أي بيان رسمي حول الأزمة، عدا توجيه رسائل نصية لمندوبيها في مديريات صنعاء، أوضحت فيها بأن سبب الأزمة الحالية هو تعثر نقل الغاز عبر الدينات بسبب الأمطار.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة