fbpx

ندوة حول خطاب الكراهية في وسائل الإعلام اليمنية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – وداد ناصر :

نظم اليوم الأحد مرصد الحريات الإعلامية ندوة عبر الزوم حول خطاب الكراهية في الإعلام اليمني.

وتركزت الندوة التي أدارها رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي (مصطفى نصر) حول ثلاثة محاور رئيسية، تلخصت في خطاب الكراهية في الإعلام اليمني وآليات مواجهته، التربية الإعلامية ودورها للحد من خطاب الكراهية، وصحافة السلام ودورها في مواجهة خطاب الكراهية.

شارك في الندوة الدكتورة بلقيس محمد علوان (أستاذ مساعد في كلية الإعلام، جامعة صنعاء)، والأستاذ مجيب الحميدي (باحث دكتوراة في التربية الإعلامية والرقمية) وسالم بن سهل ( رئيس تحرير منصة صحافة السلام).

تناولت الدكتورة بلقيس علوان في محورها خطاب الكراهية في الإعلام اليمني وآليات مواجهته، بشكل مفصل، والأسباب التي زادت في انتشار خطاب الكراهية في الإعلام اليمني وآليات مواجهتها حيث أكدت أن القنوات التلفزيونية تحتل المرتبة الأولى في نشر خطابات الكراهية في سائل الإعلام اليمنية تلاها المحتوى الإخباري وبرامج الرأي والأغاني والزوامل.

وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي عملت بشكل كبير في نشر خطاب الكراهية حيث أصبحت تؤدي دورًا أساسيًا في في التأثير السياسي والتعبئة الجماهيرية، والذي يمكن القول بأنه أصبح لخطاب الكراهية نوعان، خطاب كراهية منظم ومقصود، وآخر غير منظم وغير مقصود لأن من يمارسه لا يدرك أنه خطاب كراهية كما لا يدرك خطورته.

واستعرض المتخصص في مجال التربية الإعلامية مجيب الحميدي العلاقة بين ثلاثية الحريات الإعلامية وخطاب الكراهية والتربية الإعلامية وارتكاز التربية الإعلامية على الإيمان العميق بقدسية جميع أنواع حريات التعبير وفي مقدمتها الحريات الإعلامية.

وتحدث الحميدي عن ضرورة الحياد والإلمام في استخدام مواقع التواصل لخدمة المصلحة العامة.

وطالب الحميدي بضرورة إدماج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية لكافة المستويات لمواجهة خطاب الكراهية وبناء ثقافة السلام والتعايش والتعددية الثقافية واحترام الرأي الآخر، ومحاربة التحيزات العنصرية وثقافة الاستبداد والقمع والعنف والكراهية.

إقرأ أيضاً  نقابة الصحفيين تدين مقتل الصحفية رشا الحرازي وإصابة زوجها

كما تحدث الصحفي سالم بن سهل المتخصص في صحافة السلام عن دور صحافة السلام في مواجهه خطاب الكراهية وكيف يمكن لصحافي السلام العمل في ظل تزايد الانقسامات وتبني قضايا السلام والذي يفترض من الصحفي أن يقف في خط متساوٍ مع كل أطراف الأزمة اليمنية، وتسميتهم بمسمياتهم الحقيقية، وأن ما يحدث هو ظاهرة طبيعية، ولكنها يجب أن تتغير من خلال الوعي الصحفي أولًا، ثم من خلال الوعي الإداري من قبل ملاك وسائل الإعلام.

كما تحدث بن سهل عن الخطوات العملية وكيفية تعزيز ثقافة السلام للصحافيين ودورهم الفاعل في نقل ثقافة السلام لمجتمعاتهم والحد من ظاهرة الكراهية والانقسام أثناء النزاعات.

وأضاف بن سهيل في محوره عن دور المرأة وضرورة تنوع الجندر في زرع ثقافة السلام وتناول القضايا المجتمعية بشكل منصف لكل أفراد المجتمع سواء رجالًا ونساءً بما يتلاءم مع قضايا النساء ويعزز من دورهن في السلام.

وأكد عدد من الإعلاميين والمتخصصين في مجال الإعلام وبناء السلام على أهمية مواجهة خطاب الكراهية للحد من تزايد الفجوة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد.

وتخللت الندوة عدد من النقاشات والمداخلات من قبل عدد من الصحفيين والناشطين، مؤكدين على أهمية الابتعاد عن خطاب الكراهية التي انتشرت مع تصاعد الصراعات في اليمن والتي يتحمل مسئوليتها السياسيون والإعلاميون.

ورحب الصحفيون والمشاركون بمثل هذه الندوات لما لها من دور كبير في إكساب الصحفيين الخبرة والمهارة المكتسبة من بعضهم البعض.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة