fbpx

خبير: الحوثي يقود حربًا اقتصادية ضد الحكومة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – صلاح بن غالب

كشف أستاذ علم الاقتصاد في جامعة عدن (جنوب اليمن) حقيقة رفض جماعة الحوثي قرار رفع التعرفة الجمركية الأخيرة من قبل الحكومة اليمنية مطلع أغسطس/آب الجاري.

وأوضح أستاذ علم الاقتصاد بجامعة عدن، الدكتور يوسف سعيد أحمد، بتصريحات خاصة “المشاهد” أن قرار زيادة التعرفة الجمركية الأخيرة لدخول البضائع التجارية لليمن باستثناء المواد الغذائية والدواء؛ يهدف إلى تقليل فجوة العجز في المالية العامة، وتوفير موارد للإنفاق على الرواتب بدلاً عن استمرار السحب على المكشوف، الأمر الذي يسهم بمزيد من الانهيار الحاصل للعملة الوطنية.

وتساءل الدكتور يوسف لماذا يرفض الحوثيين القرار حتى أنهم دعوا الشارع والتجار في مناطق سيطرتهم للخروج والتظاهر ضد القرار، مع مناشدتهم للمجتمع الدولي بالضغط على الحكومة اليمنية للعدول عن تطبيق القرار.

وأضاف أن كل ما سبق من المبررات الحوثية إنما هي إخفاء لحقيقة وجود حرب إقتصادية تدار من قبل الحوثي ضد اقتصاد الحكومة اليمنية، وضد سياسة البنك المركزي اليمني في مدينة عدن.

إقرأ أيضاً  مناشدات لتعبيد طريق وعرة شمال لحج

لافتاً أن المغالطات الحوثية تهدف إلى ضمان بقاء التدهور في سعر العملة الوطنية بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، واستدامة العجز في المالية العامة؛ ليستمر السحب على المكشوف لمواجهة التزامات الدولة في دفع رواتب الموظفين.

وأردف قائلاً: وبذلك يحقق بيئة ملائمة لاستمرار تحكم الحوثي بالطلب الكلي العام، والأهم من ذلك التحكم بالطلب على الدولار الأمريكي، بحيث يتم سحب العملات الأجنبية وتحويلها إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرته، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في طلب العملات الأجنبية في مناطق الحكومة.

وقدم أستاذ علم الاقتصاد بجامعة عدن نصائح هامة للحكومة اليمنية بشأن استقرار وتثبيت سعر الصرف.

منها ضرورة نقل عمليات البنوك التجارية والإسلامية من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن بموجب قانون البنك المركزي.

يليه الإشراف على الأنشطة المالية والعمليات الداخلية والخارجية لكافة البنوك وهو ما يتحتم على الحكومة تنفيذه بأسرع وقت لتصحيح الاختلال المالي وتفادياً لتفاقم الأزمة الاقتصادية الحالية والتي تزداد ويلاتها يوماً بعد آخر.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة