fbpx

الحكومة: لن نقبل بأعمال الفوضى بتعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – سعيد نادر

وجه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، مساء الخميس، وزارة الداخلية والسلطة المحلية بمحافظة تعز، بوضع حد للأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة مؤخراً.

وأدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها تعز إلى مقتل وجرح مدنيين، في منطقة بير باشا غرب المدينة، في اشتباكات بين مسلحين.

ووجه الدكتور عبدالملك، وفق ما نقلته وكالة “سبأ” الحكومية، بضبط كل المتورطين في هذه الأحداث وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا جزائهم الرادع والعادل.

وأكد الدكتور معين عبدالملك، في توجيهات أصدرها إلى وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان ومحافظ تعز نبيل شمسان، إن هذه الأعمال الفوضوية، وما رافقها من سفك للدماء لا يمكن السكوت عنها او التغاضي عن مرتكبيها أياً كانوا وسيتم معاقبتهم وفقاً للقوانين النافذه.

مشيراً إلى أن هذه الأعمال “غير مقبولة وتسيء إلى سمعة مدينة تعز كمنارة للنضال الوطني والجمهوري عبر التاريخ”، وفق وصفه.

وشدد رئيس الوزراء، على أن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية تقتضي محاسبة كل المتورطين في هذه الأحداث وعدم التهاون في ملاحقتهم والانتصار لدماء الضحايا الأبرياء.

إقرأ أيضاً  الاتحاد الأوروبي يناقش في عدن أوضاع حقوق الإنسان

مؤكداً أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتفعيل عمل مؤسسات الدولة للقيام بدورها بشكل فاعل ومؤثر في تطبيع الأوضاع وبسط الأمن والاستقرار، وتحقيق سيادة القانون على الجميع دون استثناء.

ودعا رئيس الوزراء، أبناء مدينة تعز وكافة القوى السياسية والمجتمعية إلى مساندة إجراءات إنفاذ القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار وتوحيد الصفوف باتجاه استكمال تحرير محافظة تعز.

موجهاً الأجهزة العسكرية والأمنية بالعمل على ضبط الفوضى والانفلات وملاحقة المجرمين أياً كانوا، ووقف أعمال التعدي على الممتلكات العامة والخاصة ونهب حقوق المواطنين.

وكان ضحايا الاشتباكات التي اندلعت في منطقة بيرباشا يوم الثلاثاء الماضي، قد ارتفعت إلى 7 قتلى بينهم 5 أشخاص من أسرة واحدة، بسبب نزاع على أراضٍ غرب تعز.

وتسببت الاشتباكات بهلع واقلاق السكينة العامة في صفوف المواطنين.

ولاقت الحادثة سخطا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل ناشطين حقوقيين وإعلاميين، معتبرين الحادثة نتيجة للانفلات الأمني الذي تشهده مدينة تعز خلال السنوات الأخيرة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة