fbpx

تعز: 400 ألف طالب يستقبلون عامًا دراسيًا جديدًا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – شهاب العفيف

دشن مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، صباح اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد 2021 – 2022 في عموم مدارس المدينة.

وقال نائب مدير مكتب التربية والتعليم بتعز، بجاش غالب المخلافي لـ”المشاهد“: إن أكثر من 400 ألف طالب وطالبة بتعز بدأوا صباح اليوم عامهم الدراسي الجديد.

وأضاف المخلافي، أن نحو 900 مدرسة حكومية في مديريات تعز المحررة تم تدشين العام الدراسي الجديد فيها.

وأكد أن هناك تحديات وصفها بـ”الكبيرة” تواجه العملية التعليمية بتعز، أهمها انعدام الكتاب المدرسي والتي يتم العمل على معالجتها سنويًا -بحسب المخلافي- لكنها ما تزال مشكلة مستمرة.

وأوضح أن مكتب التربية والتعليم بتعز لم يستلم أي كميات من الكتاب المدرسي للعام الدراسي الجديد من الوزارة حتى الآن بداية العام الجديد منتصف أغسطس الجاري.

المخلافي أشار إلى قيام مكتب التربية والتعليم بتوزيع الكتاب المدرسي من المخزون في المكتب وبنسبة قليلة، وعناوين وصفوف محدودة؛ وهو ما توفر لديهم.

ولفت إلى أنه تم تكليف الكادر التوجيهي والرقابي بالنزول الميداني إلى المدارس ابتداءً من اليوم، لتقييم الوضع التعليمي على مستوى المدارس والرفع بالتقارير، رغم عدم وجود أي اعتمادات مالية وميزانية تشغيلية للمكتب. بحسب المخلافي.

إقرأ أيضاً  الأمم المتحدة تدعو الحوثيين للإفراج عن موظفيها

منوهًا أن مكتب التربية بتعز بدأ بتجديد تراخيص المدارس الأهلية المستوفاة للشروط فقط، وما دون ذلك لن يتم تجديد تراخيصها.

ومن التحديات أيضًا التي تواجه العملية التعليمية نزوح نسبة كبيرة من المعلمين والمعلمات من المدينة بسبب الحرب، وإنقطاع مرتبات المعلمين النازحين من المحافظات الأخرى، حيث تم توزيعهم على مدارس المحافظة فلم تصرف مرتباتهم حتى الآن بإستثناء الدفع الثلاث الأولى من المعلمين.

وعلى الرغم من قيام المكتب بتأهيل 128 مدرسة حكومية، إلا أن هناك مدارس أخرى بحاجة إلى تأهيل وهذه المدارس بعضها تضررت بسبب الحرب والأخرى قديمة وتحتاج إلى ترميم وبناء. يضيف المخلافي.

وأكد المخلافي أن الإقبال الطلابي المتزايد على المدارس الحكومية خاصة مدارس المدينة يعتبر مشكلة سببها عدم إنشاء مدارس جديدة، وأيضًا تهدم كلي لعدد من المدارس التي كانت قائمه نتيجة الحرب، مشيرًا إلى أن هناك مدارس ما تزال بحاجة إلى المقعد المدرسي والتجهيزات المدرسية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة